كشف الفنان محمد رمضان عن تفاصيل فيلمه الجديد "أسد"، الذي تقرر طرحه في دور العرض يوم 14أيار/ مايو المقبل، بعد مدة طويلة من الترقب من قبل الجمهور.
قصة درامية تنطلق من الحب إلى الحرب
يتناول الفيلم، الذي أخرجه محمد دياب وكتب قصته كل من محمد دياب وخالد دياب وشيرين دياب، حكاية تحدث أحداثها في عام 1840؛ إذ تتحول قصة حب إلى نقطة اشتعال لصراع كبير لا رجعة فيه، في ظل واقع اجتماعي معقد.
طرح غير مسبوق لقضية العبودية
أوضح المؤلف خالد دياب في تصريحات إعلامية أن العمل يناقش قضية لم تُطرح من قبل في السينما المصرية، وهي العبودية والعنصرية في المجتمع المصري في تلك الحقبة التاريخية، كاشفًا عن ممارسات كانت سائدة آنذاك.
امتداد الفكرة إلى الحاضر
أشار خالد دياب إلى أن الفيلم لا يكتفي باستعراض الماضي؛ بل يسلط الضوء على امتدادات الفكرة حتى الوقت الحالي، موضحًا أن أشكالًا من "العبودية الاجتماعية" لا تزال موجودة، خاصة في بعض مناطق الصعيد؛ إذ تستمر علاقات الخدمة بين عائلات بعينها استمراراً متوارثاً، من دون الحاجة إلى صكوك رسمية كما كان في السابق.
أداء مختلف لبطل العمل
كما أكد صناع الفيلم أن دور محمد رمضان في "أسد" سيحمل مفاجأة للجمهور، مشيرين إلى قدرته على الوصول السريع للمشاهدين، مع تقديم شخصية تحمل أبعادًا جديدة تختلف عن أدواره السابقة.
مشاركة نخبة من النجوم
يضم الفيلم مجموعة من الفنانين، من بينهم ماجد الكدواني ورزان جمال وعلي قاسم وركين سعد، في عمل يجمع بين الخبرة والتنوع الفني.
وروّج محمد رمضان للعمل عبر حسابه في "فيسبوك"؛ إذ نشر صورًا من الفيلم وعلّق متسائلًا عن مصير بطله، وإن كان سينال حريته أم ينتزعها بنفسه، مؤكدًا أن الفيلم سيُعرض في مصر مدة أسبوع واحد فقط في منتصف أيار/ مايو، قبل أن ينطلق إلى دور العرض في مختلف الدول العربية.


