معنى القرار الألماني بتعويض الراغبين بالعودة من اللاجئين !

خصصت الحكومة الألمانية 40 مليون يورو معونات إضافية تصرف للاجئين الذين يقررون العودة طواعية إلى بلدانهم خلال العام الجاري، ماهي حقيقة هذا القرار، وماهي إمكانية تطبيقه ؟  مراسل هاشتاغ سيريا في ألمانيا حمدي الكسار قدم لنا الإجابة التالية ..

هاشتاغ سيريا ــ خاص من ألمانيا :

 تشجيع اللاجئين في ألمانيا  على العودة إلى بلادهم طواعية مع مبلغ لا يمثل شيئاً بالنسبة لألمانيا ولكن قد يمثل شيئاً بسيطاً في بلادهم،  هو قرار أكده وزير الداخلية الألمانية على ضرورة مساعدة اللاجئين الراغبين بالعودة الخجولة إلى بلادهم بعد عدم تأقلمهم في ألمانيا أو صعوبة اندماجهم.

 وسيتم بموجب البرنامج، منح 1200 يورو لكل لاجئ عمره فوق 12 عاما، يقرر سحب طلب لجوئه والعودة إلى وطنه، ومنح 800 يورو لكل اللاجئين الذين رفضت طلباتهم، شرط أن يقرروا العودة إلى بلدانهم، وأن لا يطعنوا في قرارات رفض طلبهم في المدة القانونية المقررة.

هذا القرار من وجهة النظر الألمانية له هدفان إيجابيان على صعيد الفيدرالية الألمانية:  الأول تخفيف الأعباء عنها بعد موجة المليون لاجئ والثاني مساعدة من مازال خجلاً من اتخاذ هذا القرار مع عدم وجود اَي مبلغ مالي بين يديهم.

ولكن ماذا تكفي ١٢٠٠ يورو أو ماذا يمكن أن يبني بمثل هذا المبلغ؟!  في محاولة الإجابة نجد أن المبلغ لايغطي الحاجة الفعلية، فتذكرة طائرة العودة تكلفتها تفوق الثلاثمئة يورو. حتى رحلة اللجوء من تركيا إلى ألمانيا التي قام بها من سيعود تكلف ما لا يقل عن ١٥٠٠ يورو.  إذاً إن هذا القرار لايمكن أن يتخذه اللاجئ إلا  بسبب العامل النفسي وليس المادي..


مقالة ذات صلة :

 إجراءات ألمانية للم شمل السوريين!!


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

إجراءات ألمانية للم شمل السوريين!!

السفارة الألمانية في لبنان تقرر زيادة عدد شبابيك مراجعيها من ٣ الى ٨ شبابيك لتسريع إجراءات لم الشمل للسوريين على حسب قولهم..ماهي حقيقة هذه الخطوة ؟

هاشتاغ سيريا ــ مراسلنا في ألمانيا :

لنتوقف قليلاً عند هذا الخبر الذي صدر منذ عدة ايّام و الذي باركه السوريون في ألمانيا و اعتبروه عملاً إيجابياً من قبل الحكومة الألمانية لتسريع إجراءات لم شمل اللاجئين السوريين .

ولكن قبل عام تقريباً كان السوري يستطيع اجراء مقابلة لم الشمل في كل من السفارات الألمانية في الدول التالية(ايران-السودان-ماليزيا-روسيا) ودول اخرى كانت ولازالت سهلة نسبياً لارسال السوري زوجته أو العكس اليها من اجل الحصول على موعد قريب ولكي لا يكون الضغط كله على سفارة واحدة، حيث كان يستغرق اجراء لم الشمل باقصى حد ثلاثة أشهر ….

ولكن فجأة تخرج الحكومة الألمانية بقرار جديد في العام المنصرم بمنع اجراء مقابلات لم شمل السوريين الا في السفارة اللبنانية أو التركية و من أراد اجراء مقابلة في اي سفارة اخرى يتوجب عليه ان يكون حاصلاً على إقامة لا تقل عن ستة أشهر في احدى البلدان المذكورة أعلاه.

تذرعت الحكومة الألمانية بأنها تريد ضبط عمليات لم الشمل، ولكن ما الفرق بين سفارة لبنان وماليزيا؟؟؟ جميعها سفارات تابعة للاتحادية الألمانية ولكن هو قرار استباقي لحزمة قرارات سلبية من ضمنها تشديد سياسة اللجوء وتأخر الحصول على الإقامات حيث بعد الانتظار الطويل اصبح غالبية السوريين يحصلون على حق الحماية المؤقتة الذي بدوره يحرم اللاجئ من طلب لم الشمل قبل عام ٢٠١٨ ( انظر في مقالات سابقة عن الفروقات بين انواع الإقامات في ألمانيا) لنأتي الْيَوْمَ ونرى هذا القرار الإيجابي برفع عدد الموظفين في سفارتهم في لبنان.

لا يا عزيزي اللاجئ هذا القرار ليس بالإيجابي هو قرار سياسي فقط، فبعد ان حرمت اكثر من ثلث السوريين من حق لم الشمل و اخرين منعتهم من اجراء لم الشمل في اَي بلد اخر جلسوا ينتظرون فمنهم من صبر و انتظر و منهم من يئس وعاد الى سورية، حتى يومنا هذا اعرف الكثير من السوريين الذي قدموا طلبات لم شمل منذ عام تقريباً وحتى الْيَوْمَ لم يأتهم رد بتاريخ الموعد. كل القرارات سياسية بحتة من فتح أبواب ألمانيا على مصراعيها الى إغلاق ابوابها وضبط حدودها.

ولكن دعونا أيضاً لا ننسى انه في نفس الوقت الكثير من الدول”العربية الثرية الشقيقة” اغلقت ابوابها نهائياً في وجه السوريين منذ اندلاع الحرب. من الخاسر و من المستفيد منهم ؟؟؟؟

تذكر عزيزي القارئ ان ألمانيا لديها في خزينتها اكثر من سبعين جائزة نوبل فهي ليست بالغبية وهي ادرى و اعرف في هذه الشعوب التي استقبلتها اذ انها قد رأت في هذا الشعب المنتج مستقبلاً لبلادها في حين لم تره الكثير من الدول العربية”الشقيقة”، وتذكر أيضاً انه بإمكان ألمانيا فتح باب الهجرة باي لحظة لتستقبل الملايين من الشباب الحالم بثالث أقوى اقتصاد في العالم ولكن هي قرارات ومصالح سياسية بحتة.


صعوبات تحقيق أحلام اللاجئ السوري في ألمانيا

اللاجئ السوري في ألمانيا قصص لاتصدق !.


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

فضائح زواج وطلاق السوريين في ألمانيا !

تشهد ألمانيا حالياَ العديد من طلبات الطلاق في محاكمها العليا من عائلات من أصول مهاجرة استمرت عقود زواجهم من 5 سنوات حتى 25 سنة, ولكن الطلاق حسب قوانين الاتحاد الأوروبي ليس بالهين, حيث يتوجب على طالب/ة الطلاق الانتظار عامين حتى يتم البت بالقرار, إذ يتوجب عليهم الانفصال عن مكان السكن نفسه لعام كامل ثم بعدها يتم النظر بطلب الطلاق و بعد عام أخر يتم البث بقرار الطلاق.

هاشتاغ سيريا ــ خاص من ألمانيا :

ربما تكون صعوبة إجراءات الزواج والطلاق في الاتحاد الأوروبي هي أحد اهم أسباب عدم تزاوج الأوروبيين في المحاكم والاكتفاء بالتعايش مع بعضم بعضا وبعد عدة سنوات ليست بالقليلة يقومون بالزواج أو غالبا بالانفصال، ولكن مهلا أنا لا أتحدث عن الأوروبيين أتحدث عن أبناء جلدتي.

بعد وصول الزوجة و أطفالها الثلاثة يحدث غير المتوقع، فبعد زواج دام عشرة أعوام في سورية و ها هو ينهي عامه الحادي عشر في ألمانيا فتذهب الزوجة للشرطة وتطلب مساعدتهم لأنها تريد الطلاق وزوجها لا يقبل, وبموجبه الشرطة تسأل المرأة قبل كل شيء عن أي اعتداءات أو ضرب من قبل الزوج, في حال عدم توفر أي شيء فيما يخص الشرطة يقومون بتحويلها للمؤسسة الاجتماعية المختصة بهذا الشأن.

مالذي دفع سيدة سورية في المانيا لطلب الطلاق بعد أحد عشر عاماَ من الزواج؟؟

“عندما كنا في سورية كان كل شيء على ما يرام وكان خير الزوج الصالح, ولكن حين وصلت ألمانيا كان تقريبا كل شيء تغير, هو ليس زوجي الذي أعتدته فاصبح الكحول لا يغادر منزلنا و الصديقات الشقراوات لا تبتعد عنه, وبعدما كان الذهاب إلى أماكن الرقص محظورا َفي سورية بحسب قوانينه أصبح مباحاَ في المانيا “بحجة الاندماج ولكي لا نظهر بمظهر المتخلفين المتشددين” تشرح السيدة لينا.أ “صبرت قرابة العام علًي أصلح من شأنه و الغريب بالموضوع أن المباح عنده ممنوع علينا, أي أنه يطبق خطة الاندماج “خاصته” عليه فقط أما أنا فممنوع أن يكون لدي أصدقاء ذكور, ممنوع التجول و قضاء الأوقات حتى مع الصديقات الألمانيات بحجة أنه مجتمع فاسد وهو الوحيد القادر على “مجابهته”.

حتى الأشياء البسيطة أصبحت تغيظني فكان بسورية لا يصافح النساء الأن يقوم بعناقهم، أما أنا فلايزال ممنوع علي مصافحة أصدقائه قبل الغريب.
يجبرنا على سماع القرآن يومياَ وهذا الشيء ليس بالمكروه فأنا أحب ديني وفخورة به, ولكن أن أستمع للقرآن ليلاَ بحجة الخوف على الأطفال من نسيان اللغة العربية ويعود هو بعد منتصف الليل يكاد لا يميز غرفة النوم من المطبخ من شدة سكره هذا هو غير المقبول, أنا إنسانة اجتماعية و أرغب بالحصول على أصدقاء خصوصاَ في بلد غريب لكي أتعرف على عاداته وتقاليده, ولكن ممنوع……

هي واحدة من الكثير من ضحايا “الاندماج”, و العكس صحيح ايضاَ حيث هناك قصص أخرى لرجال حافظوا على عاداتهم و تقاليدهم ولكن نساؤهم قرروا الاندماج دون حدود في هذا المجتمع الذي لا يميز ذكر عن انثى, فبدأت بالمطالبة بمساحة حرية أكبر بدئا من خلع الحجاب الذي كانت قد أُجبرت على وضعه في سورية من قبل ذويها وهي لا تكاد تتجاوز الرابعة عشرة, للحصول على أصدقاء أكثر أو حتى للسهر أو النوم في منازل أصدقائها الجدد, هذا الشيء الذي لا يتقبله الرجل الشرقي, بينما الرجل الغربي لا مانع لديه.

هل هي مشكلة المجتمع الألماني أم هي مشكلتنا بحد ذاتها؟, حيث لم نربي أطفالنا على أسس التربية الصحيحة بل قمنا بتربيتهم على الخوف فقط, حيث إن الله يعاقب أن الله لديه جهنم ستحرق كل من يخالفه, لم نخبرهم أن الله محبة وسلام, أن الله أمرنا بالتعايش و الحب وأن الله لديه أيضاَ جنة, أم أنه بكل بساطة هذا مجتمع شرقي وذاك مجتمع غربي.

ما يزيد حيرتي حيث إنه يوجد عدد كبير من العائلات السورية التي تعيش في ألمانيا منذ عام أو عامين أو حتى القدماء يعيشون منذ خمسة عشر عاما أو أكثر وهم يجسدون أجمل الأمثلة عن العائلات السورية المحافظة لمجتمعها الشرقي ونجحت في الاندماج في المجتمع الألماني دون الانغماس به أو الضياع، هم سوريون أيضا ولكن كيف استطاعوا المحافظة على هذا البناء العائلي الذي تم نقله من مجتمع شرقي إلى أخر غربي؟

يقول ن.ب في هذا الشأن: وصلت ألمانيا منذ عامين ونصف وها هي زوجتي معي في المانيا منذ عامين, نحن بأفضل حال و الحمد لله, أنا لدي حقوقي وهي لديها حقوقها ولكن لا ننسى حقوقنا على بعض ولا ننسى مجتمعنا و عاداتنا وتقاليدنا,لدينا أصدقاء المان كثر وهم رائعون حيث يحترموننا ويحترمون مجتمعنا لدرجة أنهم حين يدعوننا لعشاء أو لأي مشروع يخلو المنزل من الطعام المحرم أو حتى لو وجد فيقوموا بتنبيهنا لكي لا نأكله, حتى مع مشكلة المشروب لا يمكنني أن أمنع أصدقائي الألمان من عدم شرب البيرة او أي مشروب يخصهم, ولكن أنا لا أشرب, حتى عندما ندعوهم للعشاء في منزلنا فحسب العادات الألمانية عند دعوتك للعشاء فتأتي بزجاجة نبيذ كهدية أو أقلها عدة زجاجات من البيرة, ولكن أصدقاؤنا الالمان يحترمون رغبتنا بعدم وجود المشروبات الروحية في منزلنا فيحضروا العصائر الطبيعية بدلا من الكحوليات, وهم غير منزعجون أو أنهم يروننا بالمتخلفين, لا على العكس فهم مجتمع متقبل لجميع الشرائح طالما أننا لا نجبرهم على شيء أو نتعدى على حريتهم فنحن أصدقاء.

وأيضاَ مثال أخر عن نموذج عائلي سوري الذي يملك في سورية من الأساس مجتمعاَ مشابها لألمانيا فلم يجد أي صعوبة بالاندماج حتى مع زوجته فلا يجبرها على شيء فهي مثقفة وواعية وتعرف ما هو الصحيح وما هو الخاطئ، وهم محافظون على هذا الهرم الأسري.

ببساطة لا يمكنك تغيير مجتمع ولا يتوجب عليك نسيان مجتمعك، اندمج بهذا المجتمع وتعرف على حضارتهم وعاداتهم وأنت محافظاَ على خطوطك الحمر.


مقالة ذات صلة :

 

طفلة سورية لاجئة تطلق حملة لمناهضة الزواج المبكر .. (فيديو)


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

صعوبات تحقيق أحلام اللاجئ السوري في ألمانيا

لكل من لايزال يحلم بالجنة المسماة أوروبا، لابد من شرح الحالة التي ينبغي أن يعرفها اللاجئ السوري في أوروبا ، وفي ألمانيا التي يكتب منها مراسلنا هناك حمدي الكسار، فهل يمكن حصر هذه الصعوبات؟

هاشتاغ سيريا ــ خاص من ألمانيا :
بعد وصولي إلى المانيا بعام، تذكرت المثل القائل” الصحة تاج على رؤوس الأصحاء… لا يراها إلا المرضى” صدقني أيها السوري قبل هذه الحرب اللعينة التي تعيشها بلادك يمكن أن تكون أحلى وأنقى من أوروبا ، وهناك من يقول إن سورية حتى وهي تعيش الحرب أجمل وأنقى من أوروبا ..

نعم هناك صعوبات لابد أن يفاجأ فيها كل من يسمع ظروفنا هنا في أوروبا، وبخاصة في ألمانيا، فهل تعرَّف السوريون على مصاعب الحياة عندنا؟!
لنقرأ :
هل تعلم أنه لا يمكنك أن تتملك منزلاً في أوروبا وسيكون أكبر أحلامك هو استئجار شقة جيدة مع عقد إيجار طويل، فشراء العقارات غير ممكن حتى لأبناء البلد لغلائه؟!

عزيزي السوري الحالم هل تعلم أنه لا يمكنك استضافة صديق لأكثر من ثلاثة أيام في منزلك حيث بعد ثلاثة أيام يجب عليك أن تقدم طلباً بالبريد لصاحب المنزل وللبلدية التابعة لمسكنك؟!

عزيزي السوري الحالم هل تعلم أنه في أبسط وظيفة يتم خصم ما لا يقل عن ثلث راتبك ضرائب، وفي بعض الوظائف تصل الضرائب لأكثر من نصف الراتب؟!

هل تعلم أنه يتوجب أن يكون عندك في المطبخ أربعة أنواع من سلل المهملات (للغذائيات، الورق، البلاستيك، باقي ما تبقى) وستأتيك مخالفة من حيث لا تعلم في حال وضعت منديلاً ورقياً في سلة مهملات الغذائيات مثلاً!

هل تعلم أنه بالرغم من سرعة الإنترنت في أوروبا إلا أنه عند تحميل أي فلم أو مسلسل أو حتى مشاهدته قد تأتيك هداياً تسمى حماية حقوق بقيمة لا تقل عن ثمانمئة يورو وقد يتضاعف المبلغ في حال عدم تسديدك له في الأسبوع الأول.

هل تعلم أن بعض الطرقات السريعة أو غالبيتها لا تستطيع عبورها إلا بدفع مبلغ مسبق وذلك لأنك تمشي على طريق سريع!!
هل تعلم انه بعد الساعة العاشرة مساءً وأنت في بيتك يجب أن تُخفي أي أصوات صادرة منه لأن هناك ما يسمى وقت الهدوء وهو من العاشرة مساء حتى السادسة صباحاً وأي إزعاج يصدر منك “حتى في أيام العطل الأسبوعية” الجيران لهم كل الحق بالاتصال بالشرطة، ولا تنسَى أن يوم الأحد هو يوم هدوء كامل حيث أربع وعشرين ساعة عليك أن تعيش اليوغا بجميع حالاتها أو أن تذهب للاسترخاء في شوارع هذه الدول الدافئة والمكتظة بالبشر!!

هل تعلم أنه لا يمكنك أن تجبر طفلك على فعل أي شيئ ولاسيما أن وصل لعمر السادسة عشر، فبإمكانه الاتصال بالشرطة بحجة الإزعاج وهذا شيء يتلقاه في المدرسة الابتدائية وهو أحد حقوقه، بإمكانك أن تشرح له عن دينك المفضل وهو في الرابعة عشرة وإن قرر عدم الاكتراث للأديان أو الإلحاد يجب عليك أن تحترم قراره وإلا ستُسجن ……….

هل تعلم أنه لا يمكن أن تكون الرجل الشرقي رب الأسرة أو “أبو عصام” وصاحب المصروف في أوروبا, حيث للمرأة حقوق مثل حقوقك ولا يوجد شيئ يفرض عليها البقاء في المنزل وحتى ان رغبت هي فلن يكون باستطاعتك بعمل واحد أن تصرف على عائلة مكونة من ثلاث أفراد, يجب أن يكون هناك مصدران للمال في المنزل الواحد.

هل تعلم أنه لا يمكنك استئجار سيارة حتى يمضي على حيازتك شهادة القيادة الأوروبية عامان على الأقل من إصدارها
هل تعلم أن السيارات أرخص من الدراجات الهوائية؟؟؟ لماذا؟؟؟؟ السبب ليس محبة بالبيئة أو خوفاً على طبقة الأوزن ….. السبب الحقيقي هو الخوف على الجيبة، فعندما تمتلك سيارة يتوجب عليك أن تلتزم بتأمين شامل وهذا سيكلفك وسطياً ما يقارب الثلاث مئة يورو شهرياً هذا عدا عن الوقود الغالي.

هل تعلم أيها المواطن الاجتماعي أن غالبية مدن أوروبا بعد الساعة العاشرة مساءً تكاد تصبح مدن أشباح، فلن تجد “أبو دلامة” أو “شاورما القصر” او اي تجمع او مطعم بعد العاشرة مساءً، قد تجتمع ببعض المشردين وبعض مدمني المخدرات…. نعم نعم أوروبا الغنية يوجد بها فقراء ومشردون.


مقالة ذات صلة :

طرائف حياة اللاجئين السوريين في ألمانيا!!


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

السوريون في ألمانيا : العين بالعين والسن بالسن!

المكاسرة الحضارية التي أخذت تبرز في العالم بين سمعة السوري الذي أبعده الإرهاب عن وطنه، ووطنته الحرب في مخيمات اللجوء ، أخذت تنتج فنا جديدا لابد من الوقوف عنده ، فهل هي نوع من الحوار الحضاري ، أم هي نوع من البحث عن منطق لما يجري في هذا العالم ؟!

هاشتاغ سيريا ــ خاص :
خصنا مراسلنا في ألمانيا حمدي الكسار بنسخة عن الفيلم الذي أنتجه مع زميله جهاد عمرايا باللغة الألمانية بعنوان التعميم فكتب هو السيناريو والحوار وقام بدور السوري فيما لعب جهاد دور الأماني وقام بالإخراج ..

وفيلم ” التعميم” يناقش موضوع سمعة العرب من خلال محاورة حضارية تتعلق بممارسات يجري الترويج لها، لتسيء لسمعة السوريين والعرب في العالم على أنهم يمارسون الإرهاب ويرتكبون الجرائم في مختلف المدن والعواصم .

وقد أخذ مسار السيناريو طريقة المحاججة المنطقية التي يؤمن بها الغرب نفسه، فالألماني الذي يروي ماسمعه عن ممارسات إرهابية لسوريين أو ليبيين أو عرب يعيشون في الغرب، ويحاول الألماني من خلالها تعميم التهمة على الجميع، فيسأله السوري: هل هذا يعني أن السوريين جميعا فعلوا ذلك؟!

هذا هو مفتاح لعبة الشريط الذي سيلاقي رواجا على اليوتيوب في وسائل التواصل الألمانية، والسيناريو مبني على على فكرة تكرار المشهد لأن ذلك يعني تكرار الفكرة بهدف وضعها بالإطار الصحيح، ففي كل يوم مستجد، يجعل الآخر يطرح الأسئلة ، وكل مستجد يستلزم سؤالا مواجها للسؤال الأول ، وهكذا تدور اللعبة في سيناريو خفيف الظل يتمكن من خلاله السوري من إقناع الألماني أن ممارسات إرهابي سوري لاتعني أن السوريين إرهابيون كما هو الحال في ممارسات إرهابي ألماني، وفي نهاية الأمر يسأل السوري الألماني :

هل هتلر الذي قتل 2.5 بالمئة من العالم هو عمل ألمانيا ، فينفي الألماني ذلك ..
تبدو المحاججة بالمنطق الأرسطي واضحة سهلة تسعى للدفاع عن النفس في مواطن اللجوء، ولكن حبذا لو كان ثمة جزء آخر يتعلق بدور الغرب وأمريكا في تدمير سورية ، وفي حصار الشعب السوري ..

شريط ” التعميم” خطوة على غاية الأهمية في إيصال الخطاب السوري والعربي إلى العالم بأبسط السبل وأكثرها رواجا في لعبة الإعلام !

المرفق : فيديو فيلم التعميم باللغة الألمانية ، ومترجم للغة العربية

 


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام