واشنطن لا تؤيد حظرا جويا بسوريا.

قال المتحدث باسم الإدارة الأميركية، جوش إرنست، الاثنين، إن البيت الابيض لا يؤيد “في الوقت الحاضر” إقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا كما تطالب أنقرة بشدة.
وأوضح ردا على تقارير إعلامية تشير إلى تطور في موقف البيت الأبيض حيال هذه النقطة، أن هذا الاقتراح ليس حلا جيدا “في الوقت الحاضر”.
وتابع: “إن واشنطن منفتحة لمحادثات تتضمن عدة خيارات مع الأتراك، لكن إقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا ليست مطروحة على الطاولة في الوقت الحالي”.

بوتين يلغي خط انابيب ساوث ستريم ويعوضه بمجمع خاص على الحدود التركية اليونانية

اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان بلاده الغت مشروع انشاء خط انابيب غاز سوث ستريم والذي اعلن عنه مسبقا.
وخلال زيارته لتركيا قال بوتين إن بلاده عوضا عن ذلك ستدرس انشاء مجمع غاز على الحدود التركية اليونانية.
والقى بوتين باللوم على المعارضة الاوروبية لانشاء خط الانابيب والذي كانت تكلفته ستقدم من عملاق الغاز الروسي “غازبروم”.
وكان يفترض ان ينقل الخط الغاز من معامل “غازبروم” في روسيا الى عدة دول في جنوب وشرق اوروبا عبرمياه البحر الاسود بمسافة تصل الى 930 كيلومترا.
وبدا العمل في خط الانابيب بالفعل في الاراضي البلغارية العام الماضي واستمر عدة اشهر قبل ان ترفض المفوضية الاوروبية مؤكدة انه ينتهك قوانين الاتحاد الاوروبي الخاصة بالمنافسة التجارية.
من جانبها اعتبرت موسكو ان قرار المفوضية الاوروبية لاعلاقة له بالقوانين التجارية لكنه مسيس بالدرجة الاولى.
وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قد اعلن في مؤتمر صحفي مع بوتين ان تركيا ستشتري الغاز الروسي من المجمع الذي اعلن عنه بوتين قرب الحدود التركية اليونانية.
واضاف اردوغان ان هناك اتفاق اولي بين الطرفين قائلا “يعمل الطرفان على تحويل الاتفاق المبدئي إلى اتفاق نهائي في أسرع وقت ممكن”.

برنامج الغذاء العالمي: سنوقف توزيع المساعدات وسيجوع اللاجئون السوريون في الشتاء

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، بانه سيضطر إلى تعليق مشروع تقديم القسائم الغذائية لأكثر من 1.7 مليون لاجئ سوري في البلدان المجاورة بسبب أزمة التمويل.
وأوضح البرنامج في بيان أنه في إطار هذا المشروع “اعتاد اللاجئون السوريون الفقراء في الأردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر استخدام القسائم لشراء المواد الغذائية في المتاجر المحلية. ودون قسائم برنامج الأغذية العالمي، سيصبح العديد من الأسر جوعى، وبالنسبة للاجئين الذين يصارعون بشدة من أجل البقاء في فصل الشتاء القارس، فإن عواقب وقف هذه المساعدة ستكون وخيمة.”
وقالت إرثارين كازين، المدير التنفيذي للبرنامج في نداء إلى الجهات المانحة: “إن تعليق المساعدات الغذائية التي يقدمها البرنامج سوف يعرض صحة وسلامة هؤلاء اللاجئين للخطر ومن المحتمل أن يسبب المزيد من التوتر وعدم الاستقرار وانعدام الأمن في البلدان المضيفة المجاورة.” وأضافت: “تعليق المساعدات الغذائية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي سيكون أمراً كارثياً بالنسبة لكثير من الأسر التي تعاني بالفعل.”
وأشارت إلى وضع اللاجئين الذين سيواجهون شتاء قارسا آخر، وخاصة في لبنان والأردن، حيث يوجد العديد من الأطفال حفاة الأقدام ولا يملكون الملابس المناسبة. العديد من الخيام غارقة في الوحل والأوضاع الصحية يزداد تعرضها للمخاطر.”
وقالت كازين “إن عمليات الطوارئ الخاصة ببرنامج الأغذية العالمي في سوريا هي الآن في حاجة ماسة للتمويل. فلا تزال العديد من التزامات المانحين لم تتحقق بعد، ويحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى مبلغ إجمالي قيمته 64 مليون دولار أمريكي بشكل فوري لدعم اللاجئين السوريين في البلدان المجاورة خلال شهر ديسمبر/كانون الأول، وأنه في حال وصول التمويل فسوف يستأنف البرنامج تقديم مساعدات على الفور.
وقال مهند هادي، منسق عملية الطوارئ الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي للأزمة السورية “نحن قلقون جدا إزاء التأثير السلبي الذي ستحدثه هذه التخفيضات في المساعدات على اللاجئين وكذلك على الدول المضيفة لهم. فقد تحملت هذه البلدان عبئا ثقيلا طوال هذه الأزمة.” أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، بانه سيضطر إلى تعليق مشروع تقديم القسائم الغذائية لأكثر من 1.7 مليون لاجئ سوري في البلدان المجاورة بسبب أزمة التمويل.
وأوضح البرنامج في بيان أنه في إطار هذا المشروع “اعتاد اللاجئون السوريون الفقراء في الأردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر استخدام القسائم لشراء المواد الغذائية في المتاجر المحلية. ودون قسائم برنامج الأغذية العالمي، سيصبح العديد من الأسر جوعى، وبالنسبة للاجئين الذين يصارعون بشدة من أجل البقاء في فصل الشتاء القارس، فإن عواقب وقف هذه المساعدة ستكون وخيمة.”

ذبح 16 من حرس الحدود عند المعبر الوحيد مع سوريا الخاضع لسيطرة القوات العراقية

قتل 16 شخصا ذبحا، من قوات حرس الحدود في محافظة الأنبار العراقية في هجوم على مركز لهم قرب الحدود السورية، كما أصيب 4 آخرين بجروح في الهجوم الذي يعتقد بأن منفذيه من مقاتلي الدولة الإسلامية “داعش”. بحسب ما أفاد نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار.
وقال فالح العيساوي نائب رئيس مجلس المحافظة، بأن المليشيات قتلت 16 من قوات حرس الحدود بمن فيهم الضابط المسؤول عن الموقع، كما أصيب أربعة بجروح خطيرة، في هجوم مفاجئ وقع في وقت مبكر من صباح الإثنين.
ويقع مركز حرس الحدود الذي تم الهجوم عليه عند معبر الوليد في الأنبار، أكبر المحافظات العراقية مساحة، وهو معبر يربط ما بين العراق وسوريا والوحيد الذي ما زال تحت سيطرة القوات العراقية.