هاشتاغ
بحث

سوريا تعيد إحياء ثروتها من الفوسفات.. إنتاج قياسي وتوسع في التصدير رغم العقوبات

26/11/2025

الفوسفات-السوري

شارك المقال

A
A


قال مدير المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية الجيولوجي سراج الحريري إنه منذ سقوط النظام السابق يشهد قطاع الفوسفات السوري إقبالاً متزايداً من المستثمرين المحليين والدوليين.


وكشف الحريري أن وزارة الطاقة أطلقت سلسلة من المناقصات والمزايدات لتطوير المناجم ورفع مستوى الإنتاج، وهذا يظهر عودة الثقة بالبيئة الاستثمارية، نقلاً عن موقع "المدن".


وأُعلن إجراء اجتماع بين الحريري -ممثلاً عن المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية- مع إدارة شركة "ALIXIR GROUP" الصربية، تمهيدًا لتوقيع عقود استثمارية واعدة في مجال الفوسفات ومشروعات صناعية أخرى قائمة عليه.


بحسب الحريري فإن سوريا تمتلك احتياطياً يُقدَّر بنحو 1.8 إلى 2.1 مليار طن من الفوسفات، وهذا يضعها ضمن الدول الخمس الكبرى عالمياً في هذا المجال.


وأضاف الحريري أن هذه الثروة تُعدّ مصدراً استراتيجياً لدعم الاقتصاد الوطني، سواء بالتصدير أم بتغذية الصناعات المحلية المرتبطة بالأسمدة والمواد الخام.


صادرات الفوسفات


أكد الحريري أن عمليات التصدير استؤنفت في نيسان الماضي؛ إذ غادرت أول باخرة محملة بـِ10 آلاف طن من مرفأ طرطوس، وتوالت بعدها الشحنات لتصل في ثلاثة أشهر إلى نحو 180 ألف طن وتجاوزت الكمية الاجمالية المصدرة 550 ألف طن لغاية اليوم.


وتوجَّهت هذه الصادرات إلى دول مثل مصر، ورومانيا، وتركيا، واليونان، والهند، بموجب عقود مع شركات دولية ومحلية، وفق الحريري.

خطط الحكومة السورية والتحديات


وتتضمن خطط الحكومة لتنشيط القطاع، رفع الإنتاج إلى 5 ملايين طن بحلول 2026، مع هدف بعيد الأمد للوصول إلى 10 ملايين طن سنوياً بحلول 2027، إضافة إلى تطوير البنية التحتية للنقل والتخزين والتصدير لضمان انسيابية حركة الشحن، بالتوازي مع تخصيص جزء من العائدات لدعم الصناعات المحلية المرتبطة بالمواد الخام، بحسب الحريري.


وفيما يخص التحديات، أشار الحريري إلى تحديات كبيرة تواجه القطاع من أهمها العقوبات الغربية التي تعوق حركة التصدير وتحد من الوصول إلى الأسواق، والحاجة إلى تحديث تقنيات الاستخراج والمعالجة لضمان جودة تنافسية، وإعادة بناء الثقة مع المستثمرين بعد سنوات من التراجع.

إعادة تشغيل المصانع


أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير تشغيل مصنع الفوسفات في مناجم الشرقية بعد انتهاء عمليات إعادة تأهيله وعودته للإنتاج للمرة الأولى منذ عشر سنوات، بطاقة إنتاجية تبلغ 1.2 مليون طن فوسفات سنوياً.


وقال البشير إن إعادة تأهيل هذه المنشأة تمثل خطوة بارزة نحو تعزيز حضور سوريا في سوق الفوسفات العالمية ودعم الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أهمية ذلك في تنشيط قطاع الطاقة والثروة المعدنية.


وأكد أن إعادة تشغيل المصنع تأتي في إطار خطة الوزارة لتطوير البنية التحتية والمرافق الحيوية، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".


بدوره، قال رئيس شعبة المصانع في مديرية فوسفات مناجم الشرقية فادي هرموش، إن المصنع بدأ الإنتاج بالفعل بعد اكتمال عمليات التأهيل الشاملة، وإن طاقته تصل إلى 1.2 مليون طن سنوياً.


وأضاف أن "المصنع يعد واحداً من أهم منشآت إنتاج الفوسفات في المنطقة والشرق الأوسط، فضلاً عن كونه دعامة قوية للاقتصاد الوطني"، وفق ما نقلت عنه "سانا".

التعليقات

الصنف

سوريا

منشور حديثاً

الأكثر قراءة

تابعنا

مقالات ذات صلة

يستخدم موقع هاشتاغ والمنصات التابعة له ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على الموقع، وتقديم محتوى مخصص، وتحليل استخدام الموقع. هل توافق على استخدامنا للملفات لهذه الأغراض؟ يمكنك رفض ذلك، وسنستخدم فقط الملفات الضرورية لتشغيل الموقع.

هاشتاغ بيحكي عنك

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى في مناصرة المواطنين في المنطقة العربية وتمكينهم والدفاع عنهم ونقل أخبارهم وفق المواثيق الأممية والقواعد المهنية

أسّسها محمد محمود هرشو

محمد محمود هرشو

جميع الحقوق محفوظة - Hashtag هاشتاغ © 2015 - 2025