هاشتاغ - ترجمة
تستعد شركة "سيمنز للطاقة" للعب دور أكبر في إعادة بناء شبكات الكهرباء في العراق وسوريا، حيث يسعى البلدان إلى استعادة القدرة التي فقداها جراء الصراع ونقص الاستثمار، وفقاً لما صرح به المدير الإقليمي الجديد للشركة.
وفي الوقت الذي تتسابق فيه الحكومات في جميع أنحاء الشرق الأوسط لتوسيع نطاق توليد الكهرباء نظراً للنمو المدفوع بمراكز البيانات، لا تزال البنية التحتية المتقادمة تشكل تحدياً كبيراً، كما صرح حسين شكري لـ صحيفة "ذا ناشيونال" في مقابلة أجريت معه في دبي.
وأوضح تقرير الصحيفة أن سوريا تنتج حالياً أقل من 20% من إنتاجها من الكهرباء قبل الحرب، مع تدمير جزء كبير من شبكتها.
وأكد شكري إجراء مناقشات رفيعة المستوى مع مسؤولين كبار في سوريا، لكنه لم يكشف عما إذا كانت "سيمنز للطاقة" ستطور مشاريع بالتعاون مع جهات أخرى.
يذكر أن "سيمنز للطاقة" أنشأت العديد من المحطات الرئيسية في سوريا قبل الحرب، بما في ذلك "محطة دير علي "لتوليد الطاقة بقدرة 1.5 غيغاوات، وهي الأكبر في البلاد.
وفي هذا السياق، شدد شكري: "سنؤدي دورنا بكل تأكيد في إعادة إعمار سوريا. لن نترك سوريا وحدها. سنقدم المساعدة، وسنكون حاضرين، سواءً في مجال الغاز أو شبكة الكهرباء".
أما في العراق، تخطط شركة "سيمنز للطاقة" للعمل مع شركائها لإضافة حوالي 14 غيغاواط من القدرة الإنتاجية مع تحسّن خيارات التمويل تدريجياً. وتمتلك الشركة حالياً قدرة إنتاجية مركّبة تبلغ 11.65 غيغاواط في العراق.
وبيّن شكري: "لدينا عدد كبير من المشاريع قيد التطوير، ويعتمد نجاحها بشكل كبير على سرعة استجابة الحكومة وسرعة توفير التمويل اللازم".
لتقطع وتتطلب موثوقية أكبر لضمان أمن الإمداد.


