كشفت الشركة السورية للبترول، اليوم الإثنين، عن وصول الناقلة الخامسة المحمّلة بالغاز إلى المصب النفطي في ميناء بانياس، مشيرة إلى أنها تحمل الاسم "GAS HUSKY" وعلى متنها نحو 1927 طناً مترياً من الغاز المنزلي.
وفي التفاصيل، استقبل المصب النفطي في ميناء بانياس، الإثنين، الناقلة الخامسة خلال شهر شباط/فبراير الجاري، محملة بنحو 1927 طناً مترياً، بحسب وكالة الأنباء السورية.
وأكدت الشركة بدء إجراءات ربط الناقلة بعد استكمال المتطلبات الفنية تمهيداً لتفريغ الحمولة في خزانات قسم غاز بانياس، ومن ثم إدخالها ضمن خطة التوزيع المعتمدة على المحافظات.
وقال نائب الرئيس التنفيذي للشركة، أحمد قبه جي، إن استهلاك الغاز يرتفع خلال أشهر الشتاء، لاسيما في كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير وشباط/فبراير، مشيراً إلى استقبال خمس ناقلات منذ بداية الشهر، مع توقع وصول ثلاث شحنات إضافية تباعاً إلى الميناء.
وبيّن أن نقل المادة يتم عبر صهاريج شركة المحروقات إلى مختلف المحافظات، وفق برنامج توزيع يعتمد معيار الكثافة السكانية لضمان العدالة في تزويد المناطق بالكميات المطلوبة.
وفي ما يخص البنية التشغيلية، أشار قبه جي إلى أن منظومة العمل في المصب قديمة نسبياً وتخضع لاشتراطات فنية مرتبطة بسرعة الرياح والظروف الجوية، ما قد يؤدي إلى تأخير عمليات الربط أحياناً.
ولفت إلى أن أحد الحلول المطروحة يتمثل في إنشاء خزانات في عدد من المحافظات لتأمين مخزون احتياطي يغطي احتياجات البلاد لعدة أشهر.
وأضاف أن عدداً من الشركات تقدّمت بعروض ودراسات فنية لتطوير آلية العمل، على أن يتم اختيار المقترح الأنسب، بالتوازي مع دراسة اعتماد نظام حديث لإدارة وتشغيل المصب وفق المعايير المعتمدة في الموانئ البحرية.
وكانت عدة محافظات شهدت خلال الأيام الماضية ضغطاً على مراكز توزيع الغاز المنزلي نتيجة تراجع الكميات المطروحة.
وفي هذا السياق، قال وزير الطاقة، محمد البشير، في تصريح سابق، إن سوء الأحوال الجوية انعكس سلباً على عمليات ربط وتفريغ إحدى ناقلات الغاز في الميناء، ما تسبب بتأخير وصول الإمدادات إلى السوق المحلية.


