هاشتاغ
توقفت حركة الناقلات عبر مضيق هرمز فعلياً وهو الممر الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.
وانخفضت تدفقات الصادرات عبر المضيق في 28 شباط/ فبراير إلى نحو 4 ملايين برميل، معظمها من الخام الإيراني، مقارنة بمعدل يومي معتاد يبلغ نحو 4 أضعاف هذا الحجم.
ويعبر المضيق نحو 19 مليون برميل يومياً من صادرات الوقود السائل من بينها 16 مليون برميل من النفط الخام.
على الرغم من أن دولاً مثل السعودية والإمارات تستطيع نقل جزء من النفط عبر خطوط الأنابيب إلى مسارات بحرية بديلة فإن تلك الكميات محدودة.
تقدر سعة التخزين البرية المتاحة عند المنتجين السبعة في منطقة الخليج، وهي مجموعة تضم أيضاً العراق والكويت وقطر وعُمان وإيران، بنحو 343 مليون برميل، وهذا يكفي لاستيعاب الإنتاج الذي لا يمكن تصديره أو بيعه لمدة 22 يوماً.
قد توفر خيارات التخزين الإضافية في عرض البحر وسيلة حماية أخرى؛ توجد نحو 60 ناقلة فارغة في منطقة الخليج يمكنها استيعاب نحو 50 مليون برميل، الأمر الذي قد يتيح استمرار العمليات لـ3 أو 4 أيام إضافية، وأما بعد ذلك فإن إنتاج النفط مرشح للتوقف بسبب عدم القدرة على تخزينه أو بيعه وهذا يعني انهيار القطاع النفطي.


