وصلت أول شحنة ترانزيت، اليوم الأحد، إلى مرفأ اللاذقية بعد أن تم تحويلها عبر الأراضي السورية، قادمة من ميناء العقبة في الأردن، وذلك في خطوة مهمة تعكس بدء تفعيل مسارات العبور الإقليمي وتعزيز مكانة سوريا كمركز لوجستي يربط الموانئ في المنطقة بأسواقها.
وفي بيان صادر عن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، اليوم الأحد، أوضحت الأخيرة أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الهيئة المستمرة لتطوير وتنظيم عمليات الترانزيت وتبسيط الإجراءات، مما يسهم في تسريع حركة البضائع وتحسين كفاءة عمليات العبور وفق أحدث المعايير التشغيلية.
ويعكس هذا التطور، بحسب البيان، جاهزية المرافئ السورية لاستقبال حركة الترانزيت، ويعزز من موقع سوريا كممر رئيسي لتدفق البضائع بين دول الخليج وأوروبا، مما يسهم في تعزيز حضورها ضمن سلاسل الإمداد الإقليمية.
ويأتي هذا الحدث في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة ولا سيما في ظل الحرب المندلعة بين أمريكا وإسرائيل وإيران، وإغلاق الأخيرة لمضيق هرمز والتداعيات الإقليمية جرّاء الإغلاق.
ويُذكر أن مرفأ اللاذقية كان قد استقبل في 31 آذار/مارس الماضي، السفينة "New Unity"، المحمّلة بنحو 20 ألف طن من صفائح الرول والألواح الحديدية، في علامة بارزة على استعادة نشاط المرفأ.
وتواصل الفرق الفنية والإدارية في المرفأ عملها لضمان سرعة التنفيذ ودقة الأداء، مما يعزز قدرة المرفأ على استيعاب مختلف أنواع السفن والبضائع، ويعزز دوره كمحور رئيسي في دعم الحركة التجارية والاقتصاد الوطني، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السورية.


