دعا المدير العام للهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في سوريا، مصعب الأسود، الإثنين، المواطنين إلى توخي الحذر من شراء الذهب عبر الإنترنت أو من صفحات غير مرخصة على منصات التواصل الاجتماعي، مشدداً على ضرورة اقتصار الشراء من المحال المعتمدة والمرخصة لضمان حماية حقوق المستهلك والحيلولة دون الوقوع في فخ الغش والاحتيال.
وبحسب وكالة "سانا" للأنباء، أكد الأسود أن العديد من العروض التي يتم نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتضمن أسعاراً مضللة وغير واقعية، وهي غالباً ما تكون بعيدة عن الأسعار الفعلية للذهب.
وأشار إلى أن عدداً من المواطنين وقعوا ضحية لعمليات احتيال نتيجة شراء ليرات ذهبية أو أونصات من مصادر غير موثوقة.
ولفت الأسود إلى أن المواطن العادي ليس لديه الخبرة الكافية لتمييز الذهب الأصلي من المزيف، خاصةً وأن حالات التزوير قد تكون دقيقة واحترافية للغاية.
وأكد أن الحل الأمثل لتفادي هذه المخاطر هو الشراء من المحال المرخصة، والتي تضمن الأخيرة حقوق المستهلك.
وأوضح أن الفاتورة النظامية التي تحمل ختم الجمعية وصاحب المحل تعد الضمان الأساسي للمشتري.
كما أكد الأسود أن مسؤولية ضمان سلامة الذهب تقع على عاتق الجهة البائعة في حال الشراء من محل مرخص، مما يوفر حماية قانونية للمشتري، ودعا إلى تجنب شراء الذهب من أي جهة غير معروفة أو عبر الإنترنت، وذلك تفادياً لأي عمليات احتيال.
من جانبها، حذرت جمعية الصاغة في دمشق من انتشار هذه الظاهرة، وأكدت أن البيع النظامي للذهب يجب أن يتم حصراً عبر المحال المرخصة وبفاتورة رسمية تتضمن جميع التفاصيل المتعلقة بالذهب، مثل الوزن والمواصفات والسعر وتاريخ الشراء.
وتجدر الإشارة إلى أن الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في سوريا قد تم تأسيسها في شهر شباط/فبراير من العام الماضي، بهدف تنظيم وتطوير قطاع الذهب والمعادن الثمينة، وتعزيز دوره في الاقتصاد الوطني. كما أنها تشرف على آلية تسعير الذهب من خلال جمعيات الصاغة في مختلف المحافظات السورية.


