هاشتاغ - علي خزنه
مع حلول شهر رمضان، شهدت الأسواق السورية ارتفاعاً حاداً في أسعار المواد الغذائية واللحوم، ما فاقم معاناة الأسر في تأمين احتياجاتها اليومية وسط ظروف اقتصادية ضاغطة.
ورصدت "هاشتاغ" أسعار الخضار والمواد الأساسية التي سجلت ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالأيام الماضية، وجاءت قائمة الأسعار التقريبية كالتالي:
اللحوم والمواد الدهنية:
- كيلو الشرحات: 55 ألف ليرة.
- لحم العجل: 140 ألف ليرة.
- لحم الغنم: 200 ألف ليرة.
- السمن الحيواني: 100 ألف ليرة (متوسط السعر).
- السمن النباتي: 65 ألف ليرة.
الأرز والحبوب:
- الأرز (حبة طويلة): يبدأ من 10 آلاف ويتجاوز 20 ألف ليرة (حسب المنشأ).
- الأرز القصير: يتراوح بين 8 آلاف و15 ألف ليرة.
الخضار الأساسية:
- الكوسا: 25 ألف ليرة للكيلو.
- البندورة: 9 آلاف ليرة.
- الخيار: 10 آلاف ليرة.
- البطاطا: 5 آلاف ليرة.
- الورقيات: باقة النعناع 3 آلاف، والخس وا
لبقلة نحو 5 آلاف ليرة.
جمعية حماية المستهلك: الأسعار ارتفعت 20%
أوضح أمين سر جمعية حماية المستهلك، عبد الرزاق حبزة، لـ "هاشتاغ" أن أسعار اللحوم ارتفعت بنسبة 20% خلال أسبوع، بينما زادت أسعار المواد الغذائية بنسبة 15%، مرجعاً السبب إلى زيادة الإقبال وتحكم التجار بنسب الربح.
ووصف حبزة تخفيضات المهرجانات التسويقية بـ "الوهمية"، مشيراً إلى أن الأسعار فيها لا تختلف كثيراً عن السوق، فضلاً عن طرح منتجات غير معروفة للمستهلك.
وأكد أن تكلفة وجبة الإفطار الواحدة لعائلة مكونة من 4 أشخاص وصلت إلى 200 ألف ليرة سورية.
الوزارة: الأسواق حرة وكثفنا الرقابة
من جانبه، صرح مصدر في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لـ "هاشتاغ" بأن الأسواق حالياً تخضع لمبدأ التنافسية الحرة، مشدداً على ضرورة إعلان صاحب الفعالية التجارية عن السعر بوضوح لتجنب غبن المواطن.
وأشار المصدر إلى تكثيف الدوريات الرقابية لتتجاوز 15 دورية في دمشق وحدها، مع إجراءات مشابهة في بقية المحافظات.
وأقر بوجود ارتفاع ناتج عن "كثرة الطلب"، مؤكداً ضبط حالات احتكار للمواد الأساسية، حيث تم إغلاق المحال المخالفة بالشمع الأحمر واتخاذ الإجراءات القانونية بحق أصحابها
ورغم الوعود الحكومية بالتدخل عبر مهرجانات "سعر التكلفة"، لا تزال الفجوة تتسع بين الدخل والأسعار، ليبقى المواطن السوري في مواجهة مفتوحة مع غلاء المعيشة في الشهر الفضيل.


