هاشتاغ - نورا قاسم
كشف مدير إدارة الإحصاءات السكانية والاجتماعية في هيئة التخطيط والإحصاء، فهمي الفاعوري، في تصريح لـ "هاشتاغ"، أن عدد سكان سوريا يُقدر حالياً بنحو 25 مليوناً و800 ألف نسمة.
وأوضح أن هذا التقدير يستند إلى المسوح الدورية ومعدلات النمو السكاني، بالإضافة إلى بيانات السجل المدني.
وأعلن الفاعوري أن الهيئة تستعد لإطلاق تقنية جديدة تعتمد على "الاتصال الهاتفي" لجمع بيانات دقيقة وشاملة حول المقيمين، مؤكداً أن هذا المشروع الوطني سينفذ وفق المعايير الدولية بالتعاون مع 9 وزارات وبدعم من منظمات أممية.
مسوح ميدانية لـ 50 ألف أسرة
أشار الفاعوري إلى خطة الهيئة لإجراء مسوحات شاملة خلال المرحلة المقبلة، أبرزها:
- مسح صحي: يستهدف 16 ألف أسرة، ويغطي جوانب صحة الأم والطفل واليافعين.
- مسح قوة العمل: ينطلق في نيسان/أبريل المقبل، ويستهدف 34 ألف أسرة في 270 ناحية إدارية، ليرصد معدلات البطالة وسمات العمل لدى الشباب.
وكشف أن النتائج الأولية لبيانات 34 ألف أسرة أظهرت تحسناً طفيفاً، لكنه حذر من تفاوت ملحوظ بين المناطق، مؤكداً أن "الوضع العام لا يزال صعباً"، حيث تضطر بعض الأسر لبيع ممتلكاتها لتأمين معيشتها.
فجوة الأمن الغذائي بين "المدن" و"المخيمات"
أظهرت دراسة أجريت بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي (WFP) أرقاماً صادمة حول واقع الغذاء في سوريا:
- الأسر الآمنة غذائياً: بلغت نسبتها 18.4% فقط (باستثناء المخيمات).
- في المخيمات: تنخفض نسبة الأمن الغذائي لتصل إلى حدها الأدنى بنحو 4.2%.
ورغم قسوة الأرقام، أشار الفاعوري إلى تحسن نسبي مقارنة بعام 2024، حيث ارتفعت نسبة الأمن الغذائي من 11.1% العام الماضي إلى 18.4% في عام 2025.
واختتم الفاعوري حديثه بالتأكيد على ضرورة تأكد المواطنين من هوية الفرق الإحصائية عبر "البطاقة التعريفية" ومهمة العمل الرسمية واللباس الخاص المعتمد، لضمان دقة وأمان عملية جمع البيانات الميدانية.


