هاشتاغ - مؤيد العلي
أفاد شهود عيان لـ"هاشتاغ" بوقوع انفجار في سوق حي "الجبيلة" بمدينة دير الزور عصر الجمعة، أسفر عن وقوع ضحايا وإصابات.
وأوضحت المصادر أن الانفجار نجم عن قنبلة يدوية فجرها شاب أثناء مشادة كلامية مع آخر بسبب خلافات سابقة بينهما.
وفي تفاصيل الحادثة، أقدم أحد الطرفين على سحب مسدس حربي، فيما قام الآخر بتفجير قنبلة يدوية كانت بحوزته، مما أدى إلى مقتل أحد الشابين متأثراً بجراحه، وإصابة الآخر بجروح خطرة، بالإضافة إلى إصابة شخص ثالث كان متواجداً في الموقع.
خلفية أمنية وتحقيقات
كشفت مصادر "هاشتاغ" أن أحد أطراف الخلاف كان ينتمي سابقاً لميليشيا "الدفاع الوطني" التابعة للنظام السابق.
وفور وقوع الحادثة، حضرت الجهات الأمنية المختصة إلى الموقع وفتحت تحقيقاً للوقوف على ملابساتها، بينما جرى نقل المصابين إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج.
فوضى السلاح والمخلفات
تعاني مناطق شرقي سوريا من انتشار واسع للسلاح العشوائي ومخلفات الحرب، وتشهد المنطقة بين الحين والآخر عمليات اغتيال واشتباكات عشائرية ناتجة عن خلافات قديمة، تؤدي غالباً إلى سقوط ضحايا من المدنيين.
وأسهم تعاقب السيطرة العسكرية لميليشيات النظام السابق، والميليشيات الإيرانية، وتنظيم "داعش"، وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) خلال السنوات الماضية، في تحويل دير الزور والحسكة والرقة إلى ساحات لصراع وتجارة السلاح، مما فاقم حالة الانفلات الأمني.
كما شهد العام الماضي تصاعداً في موجة الاغتيالات والتصفيات الجسدية التي استهدفت عناصر متهمين بـ"التشبيح" لصالح أجهزة أمن النظام السابق.


