هاشتاغ - علي خزنه
تشهد أسواق الدواجن موجة ارتفاع جديدة في الأسعار، وسط شكاوى متزايدة من المستهلكين، في وقت تتداخل فيه عوامل الإنتاج والقرارات التنظيمية لتؤثر بشكل مباشر على توفر المادة في الأسواق.
وأكد أمين سر جمعية حماية المستهلك، عبد الرزاق حبزة، لـ"هاشتاغ"، أن الارتفاع ناتج عن قلة المادة بالتزامن مع زيادة الطلب، مرجعاً السبب الرئيس إلى تصاعد تكاليف التربية في المداجن، لا سيما أسعار الأعلاف وحوامل الطاقة اللازمة للتدفئة.
أسباب تراجع الإنتاج
عزا حبزة النقص الحالي إلى جملة من الأسباب، أبرزها:
- صدور قرار بمنع استيراد الفروج، وتوقف عمليات التهريب تزامناً معه.
- خروج العديد من المداجن الخاصة عن الخدمة نتيجة الخسائر.
- توقف المداجن الحكومية عن الإنتاج بسبب تراجع المعدات والخدمات وتوقف استيراد "الصيصان".
وطالب حبزة بعدم تجديد قرار منع استيراد الدجاج (الذي ينتهي مفعوله مطلع آذار)، داعياً إلى دعم المربين بأعلاف ومحروقات بأسعار مخفضة لتمكينهم من العودة إلى الإنتاج وزيادة المعروض.
آراء الباعة وواقع المداجن
في جولة ميدانية لـ"هاشتاغ"، أشار بائعو الفروج إلى أن موجة البرد الأخيرة تسببت بنفوق أعداد كبيرة من الدواجن، فضلاً عن عزوف كثير من المربين عن العمل شتاءً لتفادي تكاليف التدفئة الباهظة، بانتظار معاودة نشاطهم في فصل الصيف.
الأسعار المرصودة في الأسواق:
- الفروج الحي: 38 ألف ليرة للكيلو.
- صدر الدجاج: 65 ألف ليرة.
- "الكستا": 60 ألف ليرة.
- الفخذ (الوردة): 55 ألف ليرة.
- الجوانح: 35 ألف ليرة.
- صحن البيض: بين 30 و40 ألف ليرة (حسب الوزن والجودة).
ومع حلول شهر آذار، يترقب المواطنون قرارات حكومية تكسر حلقة الارتفاع الجنوني، وسط مخاوف من استمرار الأزمة في حال غياب التدخلات الداعمة
لقطاع الدواجن.


