هاشتاغ - نورا قاسم
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، هند قبوات، في تصريح خاص لموقع "هاشتاغ"، وجود حوكمة شاملة لملف التأمينات الاجتماعية والعمل، مشيرة إلى أن الوزارة بدأت إطلاق حملات توعية مكثفة لحث أصحاب العمل لتسديد مستحقات التأمينات.
جاء تصريح الوزيرة في عرض الخطة الاستراتيجية لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل للأعوام 2026–2028.
"عتب"
في المؤتمر، أبدى عدد من رؤساء الجمعيات الخيرية عتبهم لعدم إتاحة المجال الكافي للحوار المباشر معهم. وفي هذا الصدد، أوضحت الوزيرة في حديثها لـ"هاشتاغ" أن باب الحوار كان مفتوحاً، مؤكدة حرص المعنيين في الوزارة على تجميع كافة التساؤلات التي طرحت من قبلهم، وسيتم إرسال الإجابات بصورة واضحة للجميع.
وفيما يخص الاستراتيجية، بينت "قبوات" أنه تم إشراك الجميع فيها لتكون حصيلة مشاركة مختلف الآراء.
من جانبه، صرح محمد الحلاق، رئيس جمعية مأذنة الشحم الخيرية، لـ"هاشتاغ" أن إطلاق هذه الاستراتيجية كان مميزاً بحضور رسمي كبير من الوزراء والجهات الحكومية المختلفة. ولكنه أشار إلى أن باب الحوار لم يفتح أمام رؤساء الجمعيات كفاية، وأن مساحة الحوار كان يمكن استثمارها استثماراً أفضل لتبادل الخبرات والتجارب والمعلومات بين رؤساء الجمعيات.
وأكد "الحلاق" ضرورة أن تكون العلاقة بين الوزارة والجمعيات الخيرية مبنية على أساس التعاون
لا التدخل.
عراقيل
بدورها، أوضحت سماح الحاجي، مديرة العلاقات العامة في جمعية سند الخيرية بمحافظة اللاذقية، في تصريح لـ"هاشتاغ"، أن الخطة المعروضة في المؤتمر كانت غنية جداً، وتتضمن مشروعات قوية تركز على تمكين المرأة والأطفال ذوي الإعاقة وكبار السن.
وتأمل "الحاجي" أن يصبح التنسيق مع المديريات التابعة للوزارة في المحافظات أفضل وأكثر مرونة.
من جانبها، قالت زينة كلاوي، مديرة مؤسسة زينة الشباب من محافظة حلب، لـ"هاشتاغ"، إن مشاركة الاستراتيجية مع رؤساء الجمعيات كان أمراً جيداً، ولكن كان من الأفضل إتاحة وقت أكبر للحوار معهم لمناقشة معاناتهم.
وأردفت "كلاوي" أن أبرز معاناة للجمعيات الخيرية، وخاصة الحديثة، تكمن في كثرة الإجراءات البيروقراطية غير الضرورية، وفق تعبيرها.


