هاشتاغ
بحث

غلاء الخضار يصل إلى 50% في العشر الأواخر من رمضان.. خبزة: ارتفاع غير مبرر

14/03/2026

غلاء-الخضار-يصل-إلى-50%-في-العشر-الأواخر-من-رمضان..-خبزة:-ارتفاع-غير-مبرر

شارك المقال

A
A

هاشتاغ - علي خزنه

 

مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان، تشهد أسواق الخضار والفواكه موجة ارتفاع جديدة في الأسعار، وسط زيادة الطلب من قبل الأسر لتأمين احتياجاتها اليومية قبيل عيد الفطر. ويأتي هذا الارتفاع في وقت يشتكي فيه المستهلكون من تضاعف أسعار بعض الأصناف مقارنة ببداية الشهر، وهذا يزيد الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين، ويثير تساؤلات عن أسباب الغلاء ودور الجهات المعنية في ضبط الأسواق.

حبزة: ارتفاع غير مبرر وصل إلى 50%

أكد أمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حبزة في تصريح لـ"هاشتاغ" أن الارتفاع الحاصل في أسعار الخضار والفواكه في المرحلة الحالية غير مبرر، خاصة مع تحسن الأحوال الجوية وبدء توفر الإنتاج توفراً أفضل في الأسواق.

 

وأوضح أن الخضار تشهد إقبالاً كبيراً في شهر رمضان، الأمر الذي استغله بعض التجار لرفع الأسعار، مبيناً أن نسبة الارتفاع وصلت إلى نحو 50% مقارنة بالآونة الماضية.

 

وأشار حبزة إلى أن سوء آلية التسويق في سوق الهال يؤدي دوراً في هذا الارتفاع، مطالباً بضرورة إحداث سوق هال فرعي إلى جانب السوق المركزي، وهذا يسهم في تنظيم عمليات التوزيع والتخفيف من حلقات الوساطة التي تؤثر في السعر النهائي للمستهلك.

 

وأضاف أن تصدير الفواكه أسهم أيضاً في ارتفاع أسعارها محلياً، لافتاً إلى أن بعض التجار الذين خزنوا كميات منها طرحوها لاحقاً في الأسواق بأسعار مرتفعة لتحقيق أرباح أكبر.

 

كما انتقد حبزة آلية الانتقال إلى السوق الحرة، عادّاً أن توقيت تطبيقها غير مناسب، إضافة إلى وجود خلل في طريقة التعامل معها بين التاجر والمستهلك.

الرقابة التموينية تكتفي بمراقبة التسعيرة

وفيما يتعلق بدور الرقابة التموينية، أوضح حبزة أن دوريات الرقابة لا تخالف الأسعار المرتفعة بحد ذاتها؛ بل تكتفي بمراقبة وجود التسعيرة فقط، وهذا يحدّ من فاعلية ضبط الأسواق.

جولة في أسواق دمشق

وفي جولة أجراها "هاشتاغ" في أسواق دمشق، سُجلت أسعار الخضار والفواكه وفق النحو الآتي:

بلغ سعر البندورة نحو 21 ألف ليرة للنوعية الجيدة، في حين يباع نوع آخر بنحو 18 ألف ليرة، والبطاطا 7 آلاف ليرة، والباذنجان 19 ألفاً، والكوسا 17 ألفاً، والخيار 16 ألفاً، والبصل 8 آلاف، والخسّة بـ5 آلاف، بينما وصل سعر الفطر إلى نحو 90 ألف ليرة.

 

أما الفواكه، فيتراوح سعر الموز بين 12 و17 ألف ليرة بحسب الجودة والمصدر، والبرتقال بين 5 و7 آلاف ليرة، في حين يبدأ سعر التفاح من 15 ألف ليرة ويصل إلى 30 ألف ليرة للنوعية الممتازة.

البائعون: سوق الهال والمحروقات سبب الغلاء

ويرجع البائعون سبب الغلاء في الأسواق إلى ارتفاع الأسعار في سوق الهال المركزي، والذي يعزونه إلى قلة البضائع المتوفرة وزيادة الإقبال عليها، إضافة إلى ارتفاع تكاليف المحروقات التي تؤثر في أجور النقل من المحافظات إلى سوق الهال في دمشق، ثم إلى الأسواق الفرعية ومحال بيع الخضار في الأحياء.

شكاوى متزايدة من المواطنين

وفي حديثهم لـ"هاشتاغ"، عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من الارتفاع المستمر في أسعار الخضار والفواكه، مؤكدين أن دخلهم لم يعد قادراً على مواكبة الغلاء المتسارع في الأسواق. وقال أحد المواطنين إن شراء حاجيات بسيطة لتحضير وجبة يومية بات يكلف مبالغ كبيرة مقارنة بالفترات السابقة، مضيفاً أن كثيراً من الأسر أصبحت تضطر لتقليل الكميات أو الاستغناء عن بعض الأصناف.

وأشار آخرون إلى أن الرواتب بقيت على حالها في وقت ترتفع فيه الأسعار ارتفاعاً شبه يومي، متسائلين بمرارة: "إذا كانت الخضار بهذه الأسعار.. شو بدنا ناكل؟"، خاصة مع ازدياد المصاريف في شهر رمضان واقتراب عيد الفطر.


ويأتي ذلك في وقت يشكو فيه كثير من المواطنين الارتفاع المتسارع في أسعار الخضار والفواكه في شهر رمضان، وهذا يزيد الضغط على القدرة الشرائية للأسر ويجعل تأمين الاحتياجات اليومية أكثر صعوبة، خاصة مع اقتراب عيد الفطر.

التعليقات

الصنف

سوريا

منشور حديثاً

الأكثر قراءة

تابعنا

مقالات ذات صلة

يستخدم موقع هاشتاغ والمنصات التابعة له ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على الموقع، وتقديم محتوى مخصص، وتحليل استخدام الموقع. هل توافق على استخدامنا للملفات لهذه الأغراض؟ يمكنك رفض ذلك، وسنستخدم فقط الملفات الضرورية لتشغيل الموقع.

هاشتاغ بيحكي عنك

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى في مناصرة المواطنين في المنطقة العربية وتمكينهم والدفاع عنهم ونقل أخبارهم وفق المواثيق الأممية والقواعد المهنية

أسّسها محمد محمود هرشو

محمد محمود هرشو

جميع الحقوق محفوظة - Hashtag هاشتاغ © 2015 - 2026