هاشتاغ - نورا قاسم
قال أمين سر جمعية حماية المستهلك، عبد الرزاق حبزة لـ"هاشتاغ" إن بهجة العيد اختفت هذا العام بسبب الغلاء الفاحش سواء في الألبسة أو الحلويات، بحيث ارتفعت أسعار الألبسة بنسبة 30 إلى 40 بالمئة مقارنةً مع الأعياد السابقة، وأنه من خلال الجولة على الأسواق لوحظ قلة الإقبال على الشراء.
وأردف، "إن الانتقال للسوق الحر لا يلزم التاجر بسعر محدد مما فتح المجال لتقاضي أسعار فاحشة، لذلك لابد من إيجاد حل وسط بين قانون التسعير المعلق حاليا والسوق الحر وإيجاد سعر تأشيري يلجم فلتان الأسعار".
وحول دور الجمعية، بيّن "حبزة" أن دورها إرشادي ووسيط بين الحكومه والمواطن ورصد واقع الأسواق وتقديم المقترحات والمتابعه للصالح العام والمطالبة بتعديل القوانين لصالح المستهلك.
ومن خلال رصد الجمعية للأسعار في مرحلة ما قبل الأعياد، بيّن "حبزة" أن كسوة العيد لطفل واحد تصل إلى مليون ليرة، أي أن العائلة التي لديها ثلاثة أطفال يحتاجون لثلاثة ملايين ليرة لتأمين ملابس العيد فقط لأبنائهم.
وفي هذا السياق أشار "حبزة" إلى أن الناس أصبحت تُفضل الشراء من البالة لكونها أرخص من الأسواق.
وفيما يخص حلويات العيد التي تُعتبر من العادات والتقاليد لتقديمها للضيوف فأيضا أصبحت مرتفعة الثمن بشكل كبير بحيث أن سعر الـ800 غرام من النواشف يصل 150 ألف ليرة، أما المعمول المحشو بالفستق الحلبي فيصل الكيلو منه إلى ما بين 400 و 500 ألف ليرة، وفي حين إذا ما حُضر منزليا يكلف 300 ألف ليرة.
وفي ختام حديثه أكد "حبزة" على ضرورة لجم الأسعار من خلال إيجاد حلول وسطى من قبل مديرية حماية المستهلك توازن بين تحرير الأسعار وضبطها.


