هاشتاغ
شهدت مدينة القرداحة بريف محافظة اللاذقية، اليوم، مقتل شاب جراء انفجار بالقرب من حاجز "فندق القرداحة"، حيث سمع دوي الانفجار في أرجاء المدينة، ما أثار حالة من التوتر والقلق بين الأهالي.
وتباينت الروايات حول ملابسات الحادثة، فبينما اتهمت السلطات الشاب بالهجوم على الحاجز، نفى أهل القتيل الرواية الرسمية، وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي رواية أخرى.
ووفقاً لرواية الجهات الأمنية، فإن الشاب أقدم على إلقاء قنبلة باتجاه الحاجز، الأمر الذي دفع العناصر المتواجدين إلى التعامل معه بشكل مباشر، ما أسفر عن مقتله في المكان.
وفي الرواية الثانية، نقل "المرصد السوري لحقوق الإنسان" عن ذوي القتيل بأن عناصر الحاجز ألقوا قنبلة باتجاهه عقب توقيفه، على خلفية عدم حيازته "بطاقة تسوية" ما أدى إلى مقتله على الفور.
في هذا السياق، تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، خبر مقتل الشاب "عزيز أسامة ديب"، مشيرين إلى أنه "طالب ضابط" في عهد النظام السابق، وعادة يجتاز الحاجز بشكل يومي دون تسجيل أي مشاكل، موضحين أن حادثة اليوم، وقعت عقب مرور الشاب على الحاجز المذكور بالتزامن مع مشاجرة بين العناصر المتواجدين، مبينين أنه تم انزاله من الحافلة "سرفيس" بعد طلب "بطاقة التسوية" منه، إذ ألقى أحد العناصر قنبلة يدوية على الشاب، تبعها إطلاق نار للتغطية على الحادثة، بحسب رواية مصادر محلية.
ولا تزال حقيقة ما جرى غير واضحة في ظل تضارب المعلومات الواردة من مصادر مختلفة، ووسط غياب أي توضيح رسمي يحسم الجدل حول طبيعة الحادثة.


