المولدات الخاصة بالقامشلي..همجية واحتكار للأماكن العامة

تم النشر في: 2017-04-18 10:38:00

بات وجود المولدات الخاصة في مدينة القامشلي ضرورة ملحّة، لأنها المصدر الوحيد لغياب الكهرباء لأيّام وأسابيع طويلة وكثيرة، وقد استثمر غالبية تجار المولدات الوضع لصالحهم ومصلحتهم في الجانب المالي ومص دماء الأهالي، أمّا ما يزعج المواطنين ويضر بصحتهم هو وضع المولدات بطرق عشوائية وهمجيّة.

هاشتاغ سيريا _ خاص

ظاهرة سلبية من مختلف النواحي في مدينة القامشلي، تؤثر على صحة المواطن ونفسيته وحركته، وهي انتشار المولدات الخاصة في أماكن ونقاط عامة، دون أدنى اعتبار لحرية الآخرين، سواء في الأحياء أم الشوارع الفرعية أم الرئيسية، بما في ذلك الحدائق العامة، والأقسى من ذلك ضمن السوق المركزي، ومولدات بأحجام مختلفة، فالصور التي ترصد المولدات هي أكثر تعبيراً، فالمولدة التي تتمركز في نقطة معينة، تشوه المكان وتزعج الإنسان وبالعشرات.

أصوات المولدات تطفو على أصوات المواطنين

الأهالي بينوا "لهاشتاغ سيريا" أنه ليس لهم سوى التوجه لإحدى مرجعيات الإدارة الذاتية، لأنها التي تدعي أنها صاحبة الحل والربط، للاستجابة إلى كم الأصوات التي تطالب برفع معاناة المولدات عنهم، لكن رغم كل الدعوات والأصوات التي تأمل وترجو وتتمنى أن يكون للمولدة مكان خاص ويخفف من نسب الإزعاج الكبيرة، لكن دون فائدة، فالحال على ما هو، والأحوال تبقى كما هي، وأصوات المولدات ودخانها وعرقلة السير والمسير باقية وتزداد سوءاً، يمكن اختصار الكلام أن تلك المولدات لا هم لها سوى مصلحتها، ولها قانونها الخاص بمواعيد التشغيل التي ربما تستمر لساعات الفجر الأولى دون احترام، ويبقى القريب منها في حيرة وقلق وتوتر..


مقالة ذات صلة :

كهرباء بالحسكة لناس وناس..وأهل المولدات بالاحتكار يتنافسون!!


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام