العلاج بالكي في المناطق الشرقية يفتك بجسد طفل !!

تم النشر في: 2017-04-26 15:02:00

من المعيب أن يتحول الجهل إلى واقع منسي ، يمر بجانب مسامعنا و كأننا نتحدث عن روتين ، و الأخطر أكثر أن يتحول هذا الروتين إلى بطل يحكم حياتنا و حياة أطفالنا ، فتصبح مهمتنا الإنجاب و الإكثار من الأولاد ، بينما يقع على عاتق الحياة و عاداتها معالجة آلام الاطفال .

خاص _هاشتاغ سيريا:

طفل بعمر 25 يوما ، دخل إلى إحدى مشافي حمص ، كاد الولد يموت من المغص فقرر أهله تغيير طريقة الألم ، فبدلا من أن يبكي الطفل من المغص تحولت صرخاته إلى ألم من الكي ، فماذا حصل ؟

إذا كان المغص سبب ألما ، فماذا يسبب الكي ، و إن كان المغص حالة ناتجة عن تقلبات الجو ، فهل نستطيع القول إن الجهل سبب للكي .

و المؤلم أكثر بكثير مما سبق ، هو أن الكثيرين ممن هم أصحاب قضايا اجتماعية يعتبرون أن الموضوع المطروح هو حالة فردية و خاصة و لا تتكرر كثيرا ، فهل تقاس خطورة الظاهرة بمدى تكرارها أم بآثارها الاجتماعية و مسبباتها وما ينتج عنها .

حاولنا في موقع هاشتاغ سيريا التواصل مع الطبيب المسؤول ، و عندها أجابنا أنها حالة تخلف عامة و الموضوع غير مقصود من قبل الأهل، مشيرا إلى أنه حاول التحدث معهم عن طريق التوعية الذاتية .

فأين هم المسؤولون عن التوعية في المجتمع ، و أين هي جمعية تنظيم الأسرة ؟؟

في حوار أجراه موقع هاشتاغ سيريا مع الدكتور محمد أكرم معتوق : أكد أن الجمعية تعمل على تثقيف الأقران و ذلك عن طريق تدريب مجموعة من الناس ، لتقوم بدورها بتثقيف المجموعة الأخرى مشيرا إلى أن الناس التي لا تلقح أبناءها هي نفسها التي تكويهم .

و بحسب ما أشار الدكتور إلى أن جمعية تنظيم الأسرة تتنقل بين مراكز الإيواء و تعمل على توعية الناس عن طريق المحاضرات و الندوات ، مؤكدا أن الحرب سببت أعباء إضافية يجب علينا معالجتها .

بين إلقاء المسؤوليات و التهم ، تكثر الجمعيات في مجتمعنا و تغفل عن أدوارها ، و يكثر المنظرون و تختفي أدوات علاجهم ، و بعدها نسأل لماذا نحن دول نامية ؟؟


مقالات ذات صلة :

قذائف على أحياء حلب وسكان المناطق الشرقية إلى بيوتهم

 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام