تفاصيل جديدة في محيط الرقة : الدبابات الأمريكية تدخل ميدان الطبقة

تم النشر في: 2017-05-02 10:09:00

شهدت الحدود السورية-التركية هدوءا تاماً بعد تسيير دوريات ترفع العلم الأمريكي بهدف ضبط الحدود ومراقبة وقف الاشتباكات بين الجيش التركي ووحدات الحماية الكردية، فماذا أورد مراسلنا هناك ؟!

هاشتاغ سيريا ــ خاص : مع وصول عشرات الشاحنات التي تقل كميات كبيرة من الأسلحة الأمريكية المتنوعة إلى ريفي الرقة الشمالي والشرقي بعد عبورها معبر سيمالكا الذي يربط شمال العراق بسورية، استأنفت قوات سوريا الديمقراطية عملياتها العسكرية لطرد تنظيم داعش التكفيري من مدينة الطبقة، بالتزامن مع قصف مكثف لطيران التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن على المدينة.

وقد سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على كامل مدينة الطبقة القديمة والتي تتألف من تسعة أحياء أبرزها حيا الوهب والآشورية، في حين تتركز الاشتباكات في محيط سد الفرات وفي مدينة الطبقة الجديدة والتي تسمى مدينة الثورة وهي مدينة عمالية تتكون من ثلاثة أحياء (الحي الأول - الحي الثاني - الحي الثالث) ووفق مصدر محلي فإن تنظيم داعش التكفيري انسحب من الحي الثالث إلى سد الفرات كونه يعتبر الأكثر تحصيناً في مدينة الطبقة.

كما أكد المصدر ذاته بقاء عدد قليل من عناصر التنظيم بعد انسحاب الغالبية منهم إلى دير الزور والرقة في حين يعتمد التنظيم على الإنغماسيين (الانتحاريين) في التصدي لقوات سوريا الديمقراطية.

طيران التحالف الدولي كثف من طلعاته واستهدافه لمحيط سد الفرات ولحيي مدينة الثورة الأول والثاني وقد سجل شهود عيان تنفيذ ستين غارة في يوم واحد.

كما شهدت مدينة الطبقة ولأول مرة وجودا كثيفا لعناصر التحالف الدولي من الجنسيات الأمريكية والبريطانية والفرنسية ومشاركتهم في العمليات العسكرية بشكل مباشر، في حين كان يقتصر وجودهم على التنسيق مع الطيران الحربي وتدريب عناصر قوات سوريا الديمقراطية واستشاريين. أيضاً شهدت معركة الطبقة مشاركة الدبابات الأمريكية لأول مرة وذلك بعد وصول دفعة كبيرة من السلاح لأيدي قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة لمشاركة المدفعية التابعة لقوات البحرية الأمريكية (المارينز).

ووفق المتابعة لسير العمليات العسكرية هناك، فإنه من المتوقع خلال الأيام القليلة القادمة إعلان مدينة الطبقة خالية من تنظيم داعش التكفيري، لتتجه العمليات العسكرية بعدها إلى الريف الجنوبي للرقة بهدف السيطرة على بلدة المنصورة الاستراتيجية وبالتالي إطباق الحصار الكامل على مدينة الرقة من أربع جهات تمهيداً لاقتحامها.


مقالة ذات صلة :

ما الذي يجري في الطبقة؟!


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام