مشفى التوليد في حلب .. وضع خدمي سيئ .. ومديرية الصحة تقطن المريخ !

تم النشر في: 2017-05-09 17:28:00

تعرض القطاع الصحي خلال سنوات الحرب في حلب إلى أزمات دقت ناقوس الخطر مراراً ، واستعاد القطاع الصحي عافيته بحلول إسعافية، لكن بقي الإهمال والفساد المستشريان في المستشفيات و المنظومة الصحية سيدا الموقف..

هاشتاغ سيريا ــ خاص : في مشفى التوليد الحكومي في حلب، الذي يعد ملجأ يقصده المرضى البسطاء من ذوي الدخل المحدود لعلّهم يجدون فيها ملاذاً يقدم لهم العلاج والدواء ، لكن الواقع مختلف والوضع الخدمي سيئ في المشفى . وتبدأ المظاهر بالتراجع من قلة الأسرّة العلاجية وعدم تجهيزات الولادة اللازمة ، وصولاً إلى الإهمال وعدم تقديم الخدمة اللائقة ، وعدم الاعتناء بنظافة المشفى والمرافق العامة .. والمعضلة الكبرى تكمن في أن المشفى لا يحتوي على أي منفسة طبية، وعلم مراسل #هاشتاغ_سيريا ان هناك حالة لولادة أطفال ينقصهم أوكسجين فيقوم المشفى بتحويلهم إلى مشفى الجامعة أو يبدأ الأهل رحلة البحث عن منفسة ما قد يعرض حياة الطفل إلى الخطر، على الرغم من وجود تجهيزات جديدة مخفية تخص الأطفال حديثي الولادة في مديرية الصحة في حلب . رصد فريق #هاشتاغ_سيريا في مدينة حلب الوضع الخدمي السيئ في المشفى حيث تحدث أحد الموجودين في ردهة مشفى التوليد عن معاناة كل من يزور المشفى والمعاملة السيئة من الفريق الطبي الموجود بالمشفى . و قالت مراجعة اخرى إن تكلفة "الولادة القيصرية" في المشافي الخاصة في حلب تصل لمئة ألف ليرة سورية وليس لديها القدرة على تحمل نفقة العلاج و التكاليف الضخمة ، ما يضطرها إلى اللجوء إلى مشفى التوليد الحكومي مدير الصحة بحلب زياد حاج طه قال إن الوضع في مشفى التوليد الحكومي على أكمل وجه ، وعزا النقص في بعض الخدمات وعدم وجود منافس إلى الوضع الراهن وظروف الحرب التي مرت بها حلب ، وأنه طالب وزارة الصحة مراراً بتأمين المنافس دون استجابة حتى اليوم .

مقالة ذات صلة : 

مستشفى الاطفال بدمشق يستغيث : ادوية الالتهاب مهددة


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام