المنطقة الصناعية بالقامشلي...تجارة وواسطات !!

تم النشر في: 2017-05-10 10:36:00

بسبب اعتماد ملاكي السيارات على المحروقات المكررة سواء بمادة البنزين أم المازوت، لعدم توافر الأصلي و غير المكرر، فإنّ الأعطال دوريّة ومتكررة، لتكون الفائدة والخدمة الجليلة لأهل المنطقة الصناعية، التي لا تكل ولا تمل باستقبال الحافلات المعطلة من تلك المحروقات.

خاص هاشتاغ سيريا..مراسل الحسكة

منذ أربع سنوات تقريباً، والمحروقات الخاصة بالمحافظة تعتمد على الحراقات اليدوية والبدائية، والحرمان من المحروقات النظامية بسبب سيطرة المسلحين على أجزاء من الطريق الفاصل بين المحافظة والعاصمة دمشق، وعدم السماح للحافلات الخاصة بها بالدخول إلى المحافظة، فكان البديل المزعج والذي يقدم عليه مالك السيارة مكرهاً، وإلا يتوقف السير نهائياً، وهناك قلة قليلة من يدعي أنه يقوم بجلب كميات محدودة من البنزين النظامي (المشكوك بنظاميته) على ذمة الساقين) بطرق مختلفة إلى المحافظة وسعر اللتر الواحد يتجاوز ال450 ليرة سورية.

المصيبة في المنطقة الصناعية!!

بين العشرات من ملاكي السيارات ل"هاشتاغ سيريا" أن المنطقة الصناعية في القامشلي هي كابوس حقيقي لهم، فالاحتكار والاستغلال والتمرد هي عناوين غالبية الصناعيين، فالأعطال كثيرة، والحاجة كبيرة لإنجاز وتصليح العطل لحاجة السائق لسيارته، لكن في أغلب الأحيان يتعذر الصناعي والميكانيكي عن استقبال السيارة إلا بعد واسطات وجاهات، وحجز دور لديه ربما يكون بعد أسبوع وأكثر، بعدها يحرق الجيب، والمصيبة الأعظم أن العطل الصغير حسب وصف صاحب السيارة لا يصلحه الميكانيكي مهما كانت الواسطة وحجم القرابة والصداقة، لأنه سيحرم من عمل أكبر ومبلغ أضخم، فالمتاعب كبيرة وكثيرة لدى السائقين، ويأملون أن تعود الحياة إلى الطريق البري بين القامشلي ودمشق ونقل المحروقات وتعود المنطقة الصناعية كما كانت، الصناعي يترقب زبوناً، وليس الزبون من ينهان وينذل!!


مقالة ذات صلة :

المواطنون في القامشلي يهربون من الغلاء إلى الأعشاب البرية !!

بلدية القامشلي..الخدمات من سيء إلى أسوأ !!


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام