تفاصيل هامة لعمليات الجيش في عين ترما !

تم النشر في: 2017-06-28 14:41:00

كشفت مصادر ميدانية في الجيش العربي السوري بأن العملية العسكرية التي تدخل أسبوعها الثاني والتي تهدف لإعادة السيطرة على بلدة عين ترما قد أتمت جزءا مهما من أهدافها ..

هاشتاغ سيريا ــ خاص : كان أهم الأهداف التي تم تحقيقها توسيع نطاق الحماية حول العاصمة دمشق والسيطرة على كامل شبكات الأنفاق والخنادق في وادي عين ترما والتي صُممت على الطريقة الإسرائيلية بالإضافة إلى السيطرة على الجزء الأول من جسر زملكا وعقدته ومن ثم التوسع داخل الأحياء ومن ثم فصل جوبر عن زملكا عن عين ترما ومن بعدها القضم السريع داخل الأحياء ووضع مسلحين أمام خيارين إما الموت وإما الفرار باتجاه عمق الغوطة أي خلق طوق ناري حول عاصمة مسلحي الغوطة وهي دوما. المصادر أشارت إلى أن الجيش بدأ عملياته بالتمهيد المدفعي والصاروخي المركز على مقرات وتجمعات "النصرة" في عمق بلدة عين ترما وجوبر وزملكا ، والتي أسفرت عن تدمير عدد من المشافي الميدانية الرئيسية ، بالإضافة إلى أربع غرف العمليات و أهداف أخرى تنوعت بين مقرات تجمع ومستودعات للذخيرة وتدمير مؤازارت كانت تأتي عبر معبر حرملة .. بالتوازي وضمن هذه الاشتباكات كان فيلق الرحمن قد أعلن عن مقتل عدد من قادة الصف الأول لديه كمسؤول التسليح في لواء 120 الملقب بالشيشاني وقائد محور عين ترما -أسواق الخير الملقب بالحر وعشرات الأسماء من مقاتليه الذي قضوا برصاص الجيش السوري المصدر أشار إلى أن العمليات العسكرية في وادي عين ترما شهدت في مواضع معينة مقاومة من قبل مسلحي "النصرة" ولاسيما أن المعارك كانت فوق الأرض وتحت الأرض، حيث الجزء الأول من العملية العسكرية في وادي عين ترما والتي اتخذت من الدخانية انطلاق لها كانت المواجهات بين الجيش ومسلحي "النصرة " وجهاً لوجه بين أشجار الزيتون والبيوت العربية ، في ظل تمركز قناصات "النصرة" في أعالي الأشجار. ويتابع المصدر إن الجزء الثاني من العمليات العسكرية كان في الخنادق والتي وصل طول بعضها لأكثر من ١٠ أمتار تحت الأرض ، لكن اعتماد مبدأ الموجات أدى لمقتل من قاوم من مسلحي "النصرة" وفرار الأخرين . "النصرة" وبعدما خسرت نقاطا استراتيجية لها من حيث التحصين ، قامت باستهداف نقاط التماس الأولى بقذائف تحوي مواد "الكلور السام" أدت لوقوع إصابات في صفوف مقاتلي الجيش السوري . ولتكون حصيلة العملية العسكرية في أسبوعها الثاني هي سيطرة الجيش على كامل وادي عين ترما وضبط أكثر من عشرة أنفاق تراوح طولها بين ٢٠-٢٥ متر تحت الأرض ومجهزة بشفاطات هوائية وإنارة وهي عبارة عن أنفاق نقل وإمداد بالإضافة للسيطرة على عدد من خنادق التي صممت لعبور إليات تحمل رشاشات ثقيلة وعربات ثقيلة، وضبط مستودعات ذخيرة ومرابض هاون وقذائف صاروخية ومستودعات غذائية وطبية، والاستعداد لبدء العمليات العسكرية في أحياء بلدة عين ترما بعد أن سيطر الجيش السوري على أكثر من ٧٠ كتلة بنائية ضمن الأحياء الشمالية الشرقية للبلدة في سياق متصل سُجل وبشكل متوسط يومياً منذ بدء العمليات العسكرية قيام سلاح الجو بنحو ١٠طلعات جوية مستهدفاً كل من مواقع المسلحين في عين ترما وحزرما وحزة ودوما وجوبر والحجر الأسود، بينما قام مسلحو الغوطة باستهداف العاصمة واحياء كشكول والدويلعة وكباس والدخانية وبلدة جرمانا ودمشق القديمة وضاحية الأسد وعدد من أحياء العاصمة بقذائف الهاون بشكل يومي بمعدل قذيفة إلى 15 قذيفة في كامل دمشق واستهداف نقاط الجيش السوري بمعدل وسطي ١٤ قذيفة . جميل قزلو

مقالة ذات صلة:

الجيش يدخل عين ترما و يخوض حرب شوارع فيها ويسيطر على واديها


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام