جنيف 7 انطلق وحديث عن ظروف أفضل مع الهدوء جنوبا!

تم النشر في: 2017-07-10 17:25:00

في الوقت الذي شرع المتفاوضون في جنيف بعقد جولتهم السابعة ، بدت منطقة الجنوب السوري تشهد هدوءاً ، ننتظر منه ما ستخرج عنه النقاشات الأميركية ــ الروسية المتعلقة بالجنوب بعد التفاهمات التي حصلت بين ترامب وبوتين ..

هاشتاغ سيريا ــ رولا السعدي : انطلقت الجولة السابعة لمباحثات جنيف بين الحكومة والمعارضة على أجندتها الماضية متمثّلة بـ«السلال الأربع» ، وسط معطيات فعلية يبني عليها المحللون نتائج متوقعة . أول المعطيات التي لايزال المحللون يتداولون معناها هو الاتفاق بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة مجموعة العشرين في مدينة هامبورغ الألمانية على إنشاء «منطقة تخفف تصعيد» جنوب غرب سورية ،وفق مدح واشنطن التعاون الجديد مع موسكو. على الأرض السورية وبعد أن كانت الجبهات الجنوبية مشتعلة انعكس اتفاق الهدنة الأميركي ــ الروسي على الأرض فشهدت جبهات مدينة درعا وريفها، إلى جانب محاور الاشتباك في القنيطرة، هدوءاً حذراً من قبل الجيش والفصائل المسلحة . في جنيف التقى المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا سفراء الدول الأوروبية في الأمم المتحدة ليطلعهم على آخر التفاصيل المتعلقة بسير المباحثات ، فيما يتوقع أن يلتقي دي ميستورا رؤساء وفود المعارضات بعد أن اجتمع مع وفد الجمهورية السورية برئاسة بشار الجعفري وتم التطرق إلى السلال الأربع . وحسبما صرح ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف أليكسي بورودافكين، إن موسكو تأمل في أن يتم تحقيق تقدم خلال جولة المفاوضات الجديدة حول التسوية في سورية . أما عضو منصة الرياض منذر ماخوس فقد صرح أن جنيف الحالي «ينعقد في ظروف مختلفة تماماً»، مشيراً إلى أن لدى منصته «تحفظات على اتفاق الجنوب الذي تم التوصل إليه من دون مشاركة السوريين، وكان يمكن أن تشارك فصائل الجنوب فيه». فهل ستكون الجولة الجديدة من المباحثات مشابهة لسابقتها من حيث إنجازاتها المتواضعة التي تحققت على طريق التسوية السياسية ، أم أنها ستحمل في طياتها حلولاً للخروج من الأزمة السورية.. أم أن المناقشات ستكون حادة للغاية نظرا لمواقف الأطراف المعنية والتي غالبا ما لا يمكن التوفيق بينها . تساؤلات ستجيب عنها الساعات والأيام المقبلة .

مقالة ذات صلة :

جنيف 6 لاطموحات ولاحلول جاهزة..


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام