خمس سيدات يروين حكاية الحرب على مسرح القباني بدمشق !

تم النشر في: 2017-08-01 13:32:44

في تجربة مسرحية اعتمدت على العنصر النسائي ، عرضت على مسرح أبي خليل القباني بدمشق مسرحية " هنّ" التي بنى كاتبها نصه المسرحي على أساس اعتلاء خمس سيدات خشبة المسرح ليدلين بدلوهن، بما فعلت بهن الحرب..

وأوضحت صحيفة البعث السورية أن تلك المسرحية كانت بمثابة " جلسة عزاء مفتوحة بين الجمهور وخمس نسوة، يتناولن فيها عوضا عن فناجين القهوة المُرة، كؤوس اللوعة والقهر، خمس نساء سوريات وقفن في الظاهر كما وقفت “ضباع” ووصفت حرب “البسوس” بأنها كلها ضدها، بعد أن فقدت زوجها وأبنائها وأخوتها.. "

وقالت البعث : " وقف النسوة ليروين وجع الحرب الذي حطّ في دواخلهن كشبح، واستقر كحجر ثقيل في أرواحهن وعوالمهن التي تغيرت وإلى الأبد، وكأن هذه الحرب هي ضدهن بالمقام الأول، حيث ما من امرأة سورية إلا وفجعتها هذه الحرب، إما بأبناء تحت التراب، أو زوج مفقود، وأخوة لم يعودوا، ما من سوريّة إلا وضاع لها حلما وأمنية، رغبة في الحياة، وأنوثة مترسبة في قعر الكأس لا تكاد تلحظ، إنها خسارات ليست باهظة فقط، بل إنها أيضا مفرطة في القسوة، سخية في وجعها الطازج والمتجدد.

وقد كتبت النص المسرحي وأخرجته “آنا عكاش” فحاولت تظهير الفكرة المبهمة كما وصفتها الصحيفة وفق عدة رؤى أو مدارس مسرحية، بينما الحركة التي يمشي فيها العرض تبدو بإيقاع واحد أو وحيد، فلا ذروات درامية مسرحية تشد المتفرج عادة استطاعت أن تفعل هذا، وما من أشغال مسرحية متنوعة إن كان في الشكل أو في تبادل الحوار، الذي جاء ركيكا ومباشرا، ما أثر بطبيعة الحال على الأداء..

وقالت البعث :

المناخ العام للشخصيات هو واحد تقريبا، متشابه جدا في شكله، لكنه في الواقع ليس كذلك في أثره على جوانيات الشخصية كما يفترض، فلكل شخصية طريقتها في عرض انفعالاتها وتعبيرها عنها، لكن هذا لم يحصل، وكان بالإمكان تخفيض العدد من خمس شخصيات إلى ثلاث يقدمن الحكاية دون أن ينتقص هذا من أي قيمة للحكاية، عدا عن كون”آنا” ستكون قادرة على إدارتهن مسرحيا، على الأقل من ناحية الأداء التمثيلي، الذي جاء كما ذكرنا سابقا متشابها وكأنه نوتة واحدة تعزف قرابة الساعة، أو رتم واحد يستمر كل زمن العرض، دون أن تقدر كل من “إيمان عودة، إنعام الدبس، رشا الزغبي، لبابة صقر، جوليت خوري” بطلات العرض على تقديمه بشكل أفضل..

عن البعث


مقالة ذات صلة :

حضور مسرحية اختطاف لأيمن زيدان بمئة وخمسين ليرة!


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام