باتجاه فك الحصار عن دير الزور: فرار المسؤول المالي لداعش مع مليون دولار!

تم النشر في: 2017-08-08 11:16:00

بعد مرور قرابة /20/ يوماً على بدء معركة البادية باتجاه بلدة السخنة وتمكن الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والحليفة من إحكام السيطرة عليها.....تتجه البوصلة إلى الشرق السوري, حيث تعتبر بلدة السخنة ذات الأهمية الاستراتيجية وعقدة الربط في البادية السورية والبوابة لفتح الطريق إلى مدينة دير الزور المحاصرة منذ أكثر من سنتين ونصف.

هاشتاغ سيريا ــ  فاضل حماد:

تكتيكات جديدة اتبعها الجيش العربي السوري في معركة البادية قللت عدد الشهداء من خلال العمل على تطويق البلدات واستنزاف تنظيم داعش الإرهابي والسيطرة على التلال الحاكمة ما دفع عناصر التنظيم إلى الانسحاب في حين قضى على من بقي من فلوله.

السيطرة على السخنة قد تدفع الجيش العربي السوري إلى الضغط باتجاه بادية الرصافة في ريف الرقة الجنوبي والالتقاء مع القوات في موقع الكوم الأثري والتي يفصلهما مسافة/60/كم, وبالتالي حصر التنظيم التكفيري في ريفي حماة وحمص الشرقيين والتفرغ إلى استكمال الطريق باتجاه مدينة دير الزور والذي باتت تفصله عنها مناطق صحراوية باستثناء عدة تجمعات عمرانية أهمها كباجب التي تبعد بحدود /80/كم عن السخنة إضافة إلى الشولا والمالحة والطيبة.

من محور آخر يتابع الجيش تقدمه في ريف الرقة الجنوبي الشرقي حيث وصل إلى سرير نهر الفرات وسيطر على مسافة /35/كم من الضفة الجنوبية على طول النهر بين بلدتي الدلحة والنمسية وصولا إلى أطراف بلدة معدان الاستراتيجية والتي يعمل على تطويقها.

القوات المحاصرة في مدينة دير الزور عملت على تحصين كافة الجبهات ووضع خطط واتباع تكتيكات جديدة لإعادة فتح الطريق بين مطار دير الزور العسكري ومركز المدينة والذي قام تنظيم داعش التكفيري بقطعه في منطقة المقابر مطلع العام الحالي.

تقدم مهم حققه عناصر الجيش والقوات المسلحة والدفاع الوطني في منطقة المقابر من خلال حفر خنادق والسيطرة على مسافة /1/كم وصولا إلى نقطة السعيد وقطع خط إمداد تنظيم داعش التكفيري بين تلال الثردة وسرية جنيد وبالتالي اقتراب فتح الطريق باتجاه المطار.

خلافات واشتباكات جرت بين عناصر تنظيم داعش المحليين والمهاجرين في مدينة البوكمال والميادين بالتزامن مع تقدم الجيش العربي السوري دفعت عددا من قياديي التنظيم التكفيري إلى الفرار منهم /الإرهابي أبو ايمن التدمري/ مسؤول رواتب المهاجرين وبصحبته مبلغ مليون دولار.

كما قام التنظيم بتصفية عدد من مقاتليه المحليين وإصدار قرار بالتجنيد الإلزامي للشباب بين عمر/20-30/سنة ما دفع الأهالي إلى الهروب باتجاه محافظة الحسكة عن طريق المهربين بكلفة/300/ ألف ليرة سورية على كل شخص بأقل تقدير.


مقالة ذات صلة :

60 شهيداً على الأقل ضحايا مجزرة جديدة لـ «التحالف الأميركي» بريف دير الزور


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام