الرئيس الأسد : سورية دفعت ثمنا غالياً لإفشال المشروع الغربي .. و المعركة لاتزال مستمرة

تم النشر في: 2017-08-20 15:13:00

أكد الرئيس بشار الأسد في كلمة له خلال افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين أن سورية عبر التاريخ هي هدف ومن يسيطر على هذا الهدف يكون له سيطرة على الشرق الأوسط .

وقال الرئيس الأسد إن الغرب يعيش صراعا وجوديا وحالة هيستيريا كلما شعر أن هناك دولة تريد أن تشاركه القرار الدولي وهذا يعكس ضعف الثقة ويترجم من خلال استخدام القوة، حتى أميركا لا تشارك حلفاءها الغربيين بل ترسم لهم الأدوار وتحدد لهم الخيارات .

كما أضاف الرئيس الأسد أن الرئيس في الولايات المتحدة هو منفذ للسياسات لأن اللوبيات الاقتصادية والعسكرية والتجارية هي صانعة للقرار أما الوزن العربي فيساوي صفرا في الساحة السياسية الدولية .

وأكد الأسد أن سورية دفعت ثمناً غالياً في هذه الحرب ولكن تمكنت من إفشال المشروع الغربي ، ولا أدري متى سنتحدث عن الانتصار على المشاريع الغربية لأن المعركة مستمرة ، مشيراً إلى أن الواقع الحالي وتماسك المجتمع كما نراه اليوم هو أن المجتمع بطبيعته غير طائفي .

كما شدد الأسد أن ثمن المقاومة هو أقل بكثير من ثمن الاستسلام ، وأن ما يحصل اليوم هو مقصلة موضوعة على رؤوس الجميع في المنطقة .

وأوضح  الأسد أن روسيا دافعت عن سورية عبر مجلس الأمن وعبر دعم الجيش السوري وأرسلت قواتها وقدمت الشهداء، وأن إيران قدمت المساعدات الاقتصادية والعسكرية والسياسية من دون حدود ، لافتاً إلى أنه ستكتب الفصول عن إيران والسيد خامنئي وحزب الله والسيد حسن نصرالله، إضافة إلى دعم الروسيا والصين، مؤكداً أن الإنجازات العسكرية للقوات السورية المسلحة كانت هي الحرب وكانت هي السياسة.

كما أكد أن لا علاقة ولا دور لأي دولة غربية تريد العودة إلى سورية إلا إذا قطعت علاقتها نهائياً بالإرهاب، مشدداً لن نسمح للإرهابيين ومن يدعمهم بتحقيق أي مكسب لا عسكرياً ولا سياسياً.

الرئيس الأسد شدد أيضاً على ضرورة خروج الإرهابيين وعودة الدولة، وأن من حق سورية أن تضرب الإرهاب أينما تحرك، مكرراً أنه طالما القتال مستمر ضد الإرهاب فلا مكان لفكرة أمر واقع أو تقسيم في سورية.

وقال الأسد بالنسبة لنا دور تركيا مع روسيا وإيران في دور الضمانة هو دور ضامن للإرهابيين وليس أكثر، منوهاً إلى أن أحد أسباب بقاء الرئيس رجب طيب أردوغان في السلطة هو دوره التخريبي في سورية، وأنه يلعب دور المتسول السياسي بعد فضحه في دعم الإرهابيين.

كما تناول الرئيس الأسد المفاوضات الجارية مع المعارضة السورية فرأى أن الحوارات كانت دائماً ومن دون أي مجاملة دبلوماسية كانت مع عملاء أو إرهابيين.

وأشار  إلى أن المبادرات التي طرحت تحت عناوين إنسانية كانت بهدف تحقيق ما فشلوا بتحقيقه عبر الإرهاب.

وقال إن الثوار الحقيقيين هم أصحاب القيم الإنسانية، أما من وصفوهم بالثوار ليسوا أكثر من حثالة.

واختتم الرئيس الأسد حديثه بتأكيده أن الحرب في سورية لم تغير مبادئنا حول مركزية القضية الفلسطينية ودعم حركات المقاومة.


مقالة ذات صلة :

الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بمنح دورة امتحانية إضافية وعام استثنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام