تحسن الواقع الكهربائي في مدينة حلب « يربك » أصحاب الأمبيرات

تم النشر في: 2017-10-08 17:25:00

تشهد مدينة حلب منذ سنوات حالة من التخبط في الواقع الكهربائي ، اليوم وبعد أن أبصر الشق الغربي لمدينة حلب النور ،   وعاد التيار الكهربائي لفترات تجاوزت ال 18 ساعة في بعض الأحياء ، و تزامناً مع تسريبات باقتراب صدور قرار بمنع مولدات الأمبيرات في المناطق الغربية لمدينة حلب من العمل وذلك ابتداء من مطلع الشهر القادم "كانون الثاني " ، الأمر الذي أربك أصحاب الأمبيرات فسارعوا  لاستغلال الموقف وبيع مولداتهم ، أو نقلها إلى الأحياء الشرقية بشكل عشوائي لضمان  الترخيص لتلك المولدات على أنها  شرق المدينة وذلك قبل فوات الأوان  .

هاشتاغ سيريا _ خاص

مازالت الأحياء الشرقية للمدينة تعاني من أزمة كهربائية خانقة وذلك بسبب الدمار الهائل بالشبكات و حالات السرقة للأكبال الكهربائية ، والذي لم تتمكن الجهات المعنية من وضع حد له إلى يومنا هذا ، ما يعني استحالة عودة التيار الكهربائي قبل اشهر من الآن هذا ما أجبر السكان العائدين لمنازلهم للاشتراك بأسعار عالية جدا وصلت إلى 2000 ليرة للأمبير الواحد ، مع العلم  أن جميع المولدات تعمل بدون ترخيص أو دعم حكومي

و لكن بعد عودة التيار الكهربائي للأحياء الغربية ونقل أصحاب المولدات في الأحياء الغربية المولدات إلى شرق حلب ، انخفض سعر الأمبير غلى 1800 - 1500 .

النقل العشوائي هو المشكلة الاكبر حيث يقوم أصحاب تلك المولدات بوضع مولداتهم بشكل عشوائي ضاربين عرض الحائط بالقرار الذي سيصدر قريبا بعدد معين فقط من المولدات للأحياء الشرقية و أماكن مخصصة أيضا .

عدد من تجار المولدات أكدوا لنا انخفاض أسعار المولدات بعد الإقبال الشديد عليها ما طمئن المواطنين في المدينة ، بينما وجه سكان شرق حلب الدعوة للمحافظة بالأسراع إلى إعادة التيار لشرق المدينة .

يبقى الأمر برسم  مجلس مدينة حلب و شركة الكهرباء في المدينة لعلها تضع حد لتلك التجاوزات وتجد  الصيغة المناسبة و العدد المناسب لأصحاب تلك المولدات و الإسراع بإعادة التيار الكهربائي لتلك الأحياء الفقيرة و إنهاء مظاهر المولدات في كامل المدينة .


مقالة ذات صلة :

الأمبير الواحد بـ 100 ليرة لكل ساعة تشغيل في حلب


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام