بعد اعتقالها .. أخطر «المتطرفات الفرنسيات» تتحدث عن علاقتها بـ «داعش»

تم النشر في: 2018-01-09 16:21:51

«إيميلي كونيغ» أخطر وأشهر امرأة بين مسلحي داعش كما وصفتها بعض الصحف، والتي اعتقلتها الوحدات الكردية في وقت سابق تتحدث عن علاقتها بالتنظيم وتقول إنها انضمت إميلي إلى صفوف «داعش» من خلال مواد دعائية له في وسائل التواصل الاجتماعي، وكما في كل تفاصيل الذين يلتحقون بتنظيمات إرهابية وخاصة داعش، وصلت إميلي إلى تركيا أولاً، انطلاقاً من شارل ديغول الفرنسي، ثم إلى مدينة غازي عنتاب فالحدود التركية السورية، وتحديداً إلى مدينة إعزاز في حلب شمال سوريا.

تُعد كونيغ أكثر المتطرفات المطلوبات من قبل أجهزة المخابرات الفرنسية والعالمية، ولعبت دوراً كبيراً في الدعاية والتجنيد لتنظيم «داعش» في سوريا.

أكدت والدة إيميلي كونيغ التي تقيم في لوريان شمال غرب فرنسا لصحيفة «ويست فرانس»، أن ابنتها كانت تؤدي دوراً رئيسياً في الدعاية والتجنيد عبر الإنترنت لحساب داعش، مضيفة أن ابنتها اتصلت بها وقالت إنها معتقلة في معسكر لمسلحين أكراد، مطالبة السلطات الفرنسية بالتدخل لإعادتها إلى فرنسا مع أطفالها الثلاثة الذين أنجبتهم في سوريا.

وكانت السلطات الفرنسية قد أوقفت كونيغ في أيار 2012، إثر توزيع منشورات تحض على التطرف والعنف، ومن ثم تركت فرنسا للالتحاق بداعش عام 2012، لتعود مجدداً إلى بلادها في أغسطس 2013 بغية اصطحاب ولديها من زوجها الأول، إلا أنها لم تفلح فغادرت بعدها من دونهما، لتلتحق مجدداً بالتنظيم، وتتزوج مسلحاً فرنسيا في داعش وتنجب منه 3 أطفال.

وكانت الفرنسية إيميلي قد نشرت في وقت سابق مقاطع مصورة وترويجية لحمل السلاح والحض على الالتحاق بداعش.

وقد أدرجت الأمم المتحدة اسم الفرنسية إيميلي على قائمتها السوداء للمقاتلين الأكثر خطورة في عام 2014، وبعد عام من ذلك أدرجتها الولايات المتحدة على قائمتها السوداء للمقاتلين الأجانب الإرهابيين.


مقالة ذات صلة:

«إميلي كونيغ» .. داعشية فرنسية في قبضة «قسد»


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام