مفاوضات مستمرة في عفرين .. والاتفاق مع الحكومة السورية هو الأقرب للتطبيق

تم النشر في: 2018-01-27 12:55:56

هاشتاغ سيريا ـ خاص:

أكد مصدر كردي رفض الكشف عن هويته، أن عملية التفاوض بين الحكومة السورية وروسيا من جهة، وواشنطن من جهة أخرى لإنهاء أزمة عفرين بأسرع وقت، لم تنقطع، وأشار إلى أن الاتفاق مع الحكومة السورية هو الأقرب للتطبيق.

المصدر المقرب من الوحدات الكردية أكد لـ «هاشتاغ سيريا» أن «الإدارة الذاتية في مقاطعة عفرين»، ومن خلال البيان الذي نشرته يوم الخميس داعية الحكومة السورية لممارسة دورها السيادي في حماية الأراضي الشمالية من سوريا، قطعت الطريق على التأويلات وتضارب التقارير الإعلامية حول موقف القيادات الكردية في مدينة عفرين من التعاون مع الدولة السورية.

وفي وقت تحدثت فيه مصادر إعلامية عن عقد اجتماع بين وفد يمثل الحكومة السورية وقيادات الوحدات الكردية في مبنى شعبة حزب البعث العربي الاشتراكي في مدينة عفرين، قال المصدر أنه من المتوقع أن تنتشر وحدات من حرس الحدود السوري خلال أيام في المناطق الحدودية بالقرب من عفرين والمناطق الواقعة إلى الغرب منها، خاصة في القرى الواقعة على تماس مباشر مع أراضي «لواء إسكندرونة» المحتل.

وفي سياق آخر، ذكر مصدر ميداني خاص لـ «هاشتاغ سيريا» أن تعزيزات عسكرية سورية وصلت إلى بلدتي نبل والزهراء لتعزيز الخطوط الدفاعية في الغرب، مع احتمال المشاركة في مواجهة ميليشيات درع الفرات وتنظيمي جبهة النصرة والحزب الإسلامي التركستاني في جبهات مشتركة مع الوحدات الكردية غرب عفرين.

يشار إلى أن مصادر ميدانية متعددة أكدت أن النظام التركي لم يتمكن حتى الآن من إحداث تغيير مؤثر في خارطة السيطرة في مناطق ريف حلب الشمالي والشمالي الغربي على الرغم من مشاركة عدد كبير من المجموعات التابعة لتنظيم «جبهة النصرة» على محور «قلعة سمعان»، ومجموعات من تنظيم «الحزب الإسلامي التركستاني» المشكل من المقاتلين الإيغور (الصينيين) على محوري «راجو ـ بلبلة»، وما تمكنت الميليشيات التابعة للاحتلال التركي من تحقيقه خلال أسبوع متواصل من العمليات العدوانية على الأراضي السورية هو السيطرة على مجموعة من القرى الواقعة بالقرب من شريط الفصل مع أراضي «لواء إسكندرونة» المحتل، والتي لا يفصلها عنه سوى «الشريط الشائك»، ويقطنها عدد من العشائر العربية، ومن هذه القرى «حمام ـ المروانية».


مقالة ذات صلة:

أحزاب كردية ترفض حضور سوتشي .. بسبب الاعتداء على عفرين


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام