«ريحانا» جديدة .. أنصار الاحتلال على خطى داعش .. يمثلون بجثة مقاتلة

تم النشر في: 2018-02-01 22:50:17

التمثيل بجثة إحدى المقاتلات في عفرين، وصفها كثيرون في المدينة وخارجها بأنها «نسخة أشد إجراماً مما ارتكبه داعش»

المقاتلة بارين كوباني أسرتها فصائل تتعاون مع الاحتلال التركي في احتلال عفرين، خلال الاشتباكات في قرية قورنة بناحية راجو. وفي الفيديو الذي وثّقه المرصد السوري المعارض تبدو جثة المقاتلة مرمية على الأرض بثيابها وعتادها العسكري الكامل وسط حشد من المتعونين مع الاحتلال، قبل التمثيل بجثتها.

مشهد يعيد إلى الذاكرة صورة داعشي قطع رأس المقاتلة الكردية «ريحانا» التي أصبحت رمزاً للمقاومة النسائية، وكانت قد قضت على نحو مئة من أفراد التنظيم.

كذلك يعيد إلى الذاكرة المقاتلة جيلان التي فضلت الانتحار على أن تسلم نفسها للدواعش.

الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطيّة رياض درار كتب على صفحته الشخصية على الفيس بوك:

   

الفصائل السورية التي تقاتل إلى جانب جيش الاحتلال التركي ارتكبت الجريمة الجديدة وصوّرتها في شريط فيديو.

المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن نسخة من الشريط المصور وردت إليه، ويقول المرصد إن الفيديو «يظهر جثة مقاتلة من وحدات حماية الشعب الكردية في منطقة عفرين، بعد أن تمكنت القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في عملية غصن الزيتون من سحب الجثة، التي أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أنها قضت خلال المعارك التي شهدتها محاور في ريف منطقة عفرين، وظهرت الجثة وهي مرمية وسط جمع من المقاتلين وقد جرى تعرية الجزء العلوي من جسدها بعد أن كان جرى التمثيل بالجثة وتقطيع أجزاء من جسدها، الأمر الذي أشعل استياء الأهالي في منطقة عفرين، في ردة فعل على ما ارتكب بحق المقاتلة في صفوف الوحدات الكردية».

جدير ذكره أن كثيراً من النساء يقاتلن إلى جانب الرجل في الوحدات الكردية، وكثيرات منهن يتبوأن مواقع عسكرية قيادية، وإلى جانب «وحدات حماية الشعب» ثمة أيضاً «وحدات حماية المرأة». (محدث)

[caption id="attachment_104178" align="aligncenter" width="465"] المقاتلة ريحانا قام "داعش" بالتمثيل بجثتها عام 2014[/caption]


مقالة ذات صلة: الفصائل «السورية» التي تقاتل مع الجيش التركي في الاعتداء على عفرين  

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام