فاتح جاموس: لا بديل عن خطة عمل وطنية لمواجهة عقوبات ’قيصر‘

تم النشر في: 2019-02-05 15:17:45

اعتبر فاتح جاموس، القيادي في تيار طريق التغيير السلمي المعارض، أنه لا بديل عن الحوار الجاد بين السلطة والمعارضة والمجتمع المدني في مواجهة العقوبات الأمريكية الأخيرة على سوريا والتي عرفت بـ "قانون قيصر".

وأكد جاموس في تصريحات لجريدة "الأيام" السورية بأنه يجب المزاوجة بين الاستنفار الوطني عبر خطط وطنية، والحوار الجاد بين السلطة والمعارضة والمجتمع المدني، مضيفاً : «لا شك بأن الضغوط الأمريكية ستتزايد وتشتد على سورية، مع احتمال خروج قواتها المحتلة، وهناك وسائل عديدة يتقدم منها الضغط الاقتصادي، عبر المزيد من العقوبات من جهة واحدة، وأشكال الحصار». 

وتساءل جاموس كيف بالإمكان مواجهة ذلك، ليجيب: «لا شك أن لأصدقاء سورية وحلفائها دورا كبيرا في ذلك كما كان سابقا، ومع ذلك فإن أي عقوبات جديدة ستظهر فعاليتها بآثار جديدة أكثر سلبية، وإذا تذكرنا أن الاصدقاء أنفسهم يتعرضون أيضا للمزيد من العقوبات، تصبح هناك ضرورة لخطة عمل وطنية سورية داخلية في المواجهة، وهذا غير ممكن أبدا من خلال النهج الحالي للسلطات وخططها ومؤسساتها، فالنتائج ستكرر نفسها وستطفو على السطح الظواهر السلبية أكثر سوءا من الفساد، والبيروقراطية والترهل والمزيد من استفادة أمراء الحرب والمتسلطين الكبار المتنفذين من هكذا شروط.»

وأوضح جاموس أن «الحل هو عبر الحوار الوطني السوري الداخلي بين أطرافه (السلطة والمعارضة الوطنية الداخلية والمجتمع المدني المفعل)، ومحاربة جادّة للفساد ومصادرة ثروات الرؤوس الكبيرة التي باتت من الظواهر الشاذة خلال الأزمة، ووقف عمليات التمييز في خدمات الدولة، وخطط مركزة في الزراعات المكثفة، وتشكيل لجان من أطراف الحوار لزيارة الدول المستمرة في العقوبات، وشرح الوضع القائم في سورية أمام مؤسساتها التشريعية، وكيف أن المتضرر الرئيسي هي الفئات الأكثر فقرا وضعفا في سورية، وليس كما يدعون بأنه «النظام»، وتفعيل المجتمع المدني ليكون قوة حقيقية منظمة، وفعالة في الرقابة والفضح والضبط والمعاقبة لكل الظواهر الشاذة في السوق وعلاقاته».

المصدر: الأيام

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام