هيئة تنسيق المهجرين تضع 3 أركان لعودة النازحين .. ومراكز الإيواء جاهزة لمن يرغب

تم النشر في: 2019-03-20 12:28:00

أكدّ معاون وزير الإدارة المحلية والبيئة وعضو هيئة تنسيق عودة المهجرين معتز قطان في حديث خاص لـ "هاشتاغ سوريا" أن عودة اللاجئين والنازحين من الخارج مرتبطة بـ 3 أركان، الأول هو العودة الطوعية، أي أن يكون الشخص راغبا بالعودة، والثاني هو العودة الآمنة، وهو ما يعني أنّ الدولة السورية، تكفل الظرف الأمني المناسب للعودة، والأمر الثالث هو الإقامة"

هاشتاغ سوريا - لجين سليمان

ولفت إلى أن "الدول المعادية، تروّج لأفكار خاطئة، فيما يتعلّق بالظرف الأمني لعودة النازحين، وتحاول إخافة المهجرين من العودة وهذا الأمر خاطئ تماما" مشيرا إلى أنّه "لن يتم رفض عودة أي شخص، يرغب بالرجوع، مهما كانت طبيعة تقييمه، إلا في حالة وجود أحكام قضائية على الشخص، ففي هذه الحالة سيتم معاملته، كأي مواطن سوري"
وحول الأماكن التي سيقيم فيها العائدين، بيّن قطان أن "الدولة السورية ستؤمن الإقامة في مراكز إيواء مؤقتة، بالإضافة إلى إمكانية افتتاح منشآت حكومية إذا تطلّبت الحاجة" موضحا أنّ "الأمر سيستمر لفترة مؤقتة، لأنّ الدولة السورية، غير قادرة أن تؤمن منزلا لكل من يرغب بالعودة، في حال كان منزله مدمّراً"

وعن عدد مراكز الإيواء أشار إلى أنه "يوجد بالحرجلة 754 مسكنا، يستوعب 754 عائلة، وفي حسيا يوجد عدد مشابه، وأما في عدرا فيوجد 200 مسكنا، وقد تمّ توقيع عقد لبناء مراكز إيواء جديدة في الحرجلة"

وفي سؤال عن كيفيّة استقطاب النازحين من الخارج، خاصة وأنه يوجد عدد كبير ممن يعيشون في الداخل يرغبون بالرحيل في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة، قال معاون الوزير "الأمر عبارة عن تحدّي، وإذا قارنا بين السوري الذي يعيش في ظل الحصار الاقتصادي المطبّق في الداخل، والسوري اللاجئ بمخيمات تركيا ولبنان، سيدرك الجميع أن عودتهم أفضل"

وأكدّ أن "الكثير من الدول، تحاول استخدام موضوع المهجرين، كورقة ضغط، وتبذل جهودا، لمنع عودتهم، لأنها مستفيدة ماديا، وموضوع توزيع المساعدات على اللاجئين، يسوده الفساد"

ولفت إلى "وجود تواصل مع وزير الدولة لشؤون النازحين في لبنان، وهو جاهز لكل ما يطلب منه لتسهيل عودة اللاجئين"

يذكر أن الحكومة السورية كانت قد أقرّت "هيئة تنسيق لعودة المهجرين" برئاسة وزير الإدارة المحلية والبيئة "حسين مخلوف".

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام