يازجي يدعو من جنيف إلى رفع الحصار الاقتصادي الجائر عن سورية

تم النشر في: 2019-05-22 09:14:03

أكد وزير الصحة نزار يازجي أمس الثلاثاء، أن الدولة السورية تقدم الرعاية الصحية لمحتاجيها، رغم الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري، ودعا منظمة الصحة العالمية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها من أجل رفع الحصار الاقتصادي الجائر عن البلاد والذي يؤثر في صحة وحياة المواطنين.

وأوضح أن الوزارة وضعت عدداً من الأولويات في ظل الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية أبرزها، استمرار توفير الخدمات الطبية المجانية للمرضى وترصد الأمراض السارية وتركيب الأطراف الصناعية وإعادة تأهيل الجرحى وتأمين الأدوية النوعية لمرضى الأمراض المزمنة والأورام مجاناً وتنفيذ حملات التلقيح التي استطاعت القضاء مجدداً على شلل الأطفال بوقت قياسي.

وأشار يازجي وفق جريدة "الوطن" إلى أنه تم تسخير كل الطاقات لإعادة تأهيل المؤسسات الصحية المدمرة بفعل الإرهاب مع افتتاح أقسام ومراكز جديدة ودعم منظومة الإسعاف، حيث تمت إعادة تأهيل 178 مركزاً صحياً و17 مشفى مع التجهيز لافتتاح أربعة مشاف أخرى في السويداء وحمص وطرطوس وحلب.

ولفت الوزير إلى عودة الصناعات الدوائية لمستويات متقدمة من تغطية السوق المحلية، حيث وصلت إلى نحو 90 بالمئة بعد أن وصل عدد معامل الأدوية الوطنية اليوم إلى 89 معملاً منتجاً مع استمرار مساعي تأمين الأدوية غير المنتجة محلياً من خلال التعاون مع الدول الصديقة وإطلاق خطوط إنتاج محلية بعد تأثر توريدها نتيجة الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب الجائرة المفروضة على سورية.

وأكد يازجي أنه رغم كل الصعوبات التي تفرضها الحرب على سورية إلا أنها وقعت على الميثاق العالمي المعني بالتغطية الصحية الشاملة 2030 تأكيداً على التزامها بوضع رؤية وتنفيذ برامج وطنية للمضي نحو تحقيق هذه التغطية.

وجاء كلام اليازجي خلال الدورة الثانية والسبعون لأعمال جمعية الصحة العالمية المنعقدة فعالياتها في جنيف بمشاركة وفد سورية برئاسة يازجي وممثلين عن 194 دولة، إضافة إلى ممثلي المنظمات والهيئات الدولية والجهات الدولية المانحة.