اليونيسف: 29 ألف طفل أجنبي من أبناء ’الدواعش‘ ما زالوا في سورية

تم النشر في: 2019-05-23 09:02:50

كشفت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة «يونيسف» عن أن 29 ألف طفل أجنبي من 60 جنسية من أبناء مسلحي تنظيم "داعش" ما زالوا في سورية، في وقت أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقه بشأن القيود المفروضة على حركة المدنيين في مخيمات النازحين التي تديرها المليشيات الكردية.

وأوضحت المديرة التنفيذية لـ«يونيسف»، هنرييتا فور، في بيان نشره الموقع الرسمي للمنظمة وفق جريدة "الوطن" أن 20 ألفا من مجمل الأطفال الأجانب في سورية عراقيون، على حين تعود أصول 9 آلاف منهم إلى 60 دولة حول العالم.

وبحسب البيان، فإن أغلب هؤلاء الأطفال ولدوا في سورية أو سافروا إليها بصحبة ذويهم، أما الجزء المتبقي «فإما تم تجنيدهم قسرًا أو خُدعوا فانضموا للجماعات المسلحة، أو أنهم اضطروا إلى الانضمام إلى هذه الجماعات كي يتمكنوا من النجاة».

وقالت فور: «ثمة آلاف من أطفال المقاتلين الأجانب يقبعون في مخيمات أو مراكز احتجاز أو مرافق للأيتام في سورية والعراق وأماكن أخرى، وهم من بين الأطفال الأشد ضعفاً في العالم، ويعيشون في ظروف فظيعة وسط تهديدات مستمرة إزاء صحتهم وأمنهم ورفاههم، ولا يتوفر لهم إلا دعم أسري ضئيل، فالعديد منهم وحيدون تماماً برغم أن معظمهم قد تقطعت السبل بهم برفقة أمهاتهم أو مقدمي رعاية آخرين».

ويشكل ملف استعادة "الدواعش" الأجانب بشكل عام وأطفالهم بشكل خاص مجال جدال واسع، خصوصاً بعد رفض عدد من الدول استعادة أبناء المسلحين في صفوف التنظيم الذين يحملون جنسياتها.