ارتفاع ’سعر الصرف‘ و’الأوكتان90‘ و’خوف‘ من الأسوأ

تم النشر في: 2019-06-17 19:49:00

وصل سعر الصرف في الأيام القليلة الماضية إلى 600 ليرة سورية للدولار الواحد، رافقه ارتفاع بسعر البنزين غير المدعوم (الأوكتان (90 بمقدار 50 ليرة، وعلى الرغم من تأكيدات عدد من الأكاديميين أنه لا علاقة مباشرة بين الأمرين، إلا أن هواجس الشعب السوري، باتت تخشى من أي خطر اقتصادي محتمل.

هاشتاغ سوريا - لجين سليمان

علي كنعان أستاذ النقد في جامعة دمشق، أكد في تصريح خاص لـ "هاشتاغ سوريا" أنه لا علاقة للأمرين ببعضهما، موضحا أن أسعار المحروقات عالميا قد انخفضت بمقدار 6 دولار للبرميل الواحد.

ورجح أن يكون سبب ارتفاع سعر البنزين غير المدعوم هو أن "المستوردين اللبنانيين، يدفعون رسوما جمركية على المحروقات"

في سياق متصل أشارت الخبيرة الاقتصادية نسرين زريق أنه وربما يكون السبب الرئيسي لرفع سعر "الأوكتان 90" تسويقيا بسبب كساد الأوكتان 95.

بدوره أكد كنعان أن ارتفاع سعر الصرف يعود بشكل أساسي إلى "زيادة الطلب على المستوردات، في الوقت الذي لم تزل فيه صادراتنا قليلة".

وعن زيادة مستوردات المرحلة الراهنة رأى كنعان أن السبب "وجود عدد من المناطق المحررة، تحتاج إلى ترميم وإصلاح ومزيد من المواد الأولية، لأن الاستقرار يتطلّب أسلاكا كهربائية وآلات وغيرها من المواد المستوردة".

وتوقع كنعان أن يزيد حجم الاستيراد بمقدار مليار دولار هذا العام عن العام الماضي، الذي كان يقدّر بـ 5.5 مليار دولار، لافتا إلى أن حجم الصادرات كان بين الـ 800 إلى المليار دولار، وهو ما يعني وجود ميزان تجاري خاسر، الأمر الذي يضغط على سعر الصرف.

وحول الحلول التي يجب اتباعها لإنقاذ سعر الصرف، أكد كنعان أن الحل سيكون من خلال "طرح شهادات إيداع أو سندات خزينة بالدولار، ويقوم من خلالها بتمويل المستوردات، بحيث تقلع المصانع، وتركز على الشركات الصغيرة والمتوسطة"

بينما رأت زريق أنه ووفقا للتصريحات الحكومية الأخيرة، فإن "الحكومة ترى أن لارتفاع سعر الصرف تأثيرا إيجابيا على التصدير، ولذلك فإن المركزي لا يرغب بالتدخل في السوق، ويعد أن ارتفاع السعر عبارة عن موجة عابرة، وبالتالي فإن ضبط سعر الصرف خطوة غير فاعلة".