نسب نجاح متدنية في بعض المقررات الجامعية.. وصرخات الطلاب لا تصل إلى حرم الجامعة!!

تم النشر في: 2019-07-23 10:06:00

تستمر معاناة الطلاب من نسب النجاح المتدنية في بعض المقررات الجامعية، بالإضافة لعلامة الصفر والتي تتكرر في كثير من الكليات والأقسام، وتقف بعض هذه المواد بوجه تخرج الطالب مع إعادة تقديمها أكثر من مرة.

هاشتاغ سوريا - كاترين الطاس

عدد من طلاب الأدب العربي بجامعة تشرين، وطلاب الحقوق والهمك والكيمياء بجامعة دمشق، ناشد "هاشتاغ سوريا" للتواصل مع المعنيين في رئاسة الجامعة لإيجاد حل لمعاناتهم ومراعاة وضعهم.

في قسم اللغة العربية بجامعة تشرين، تدنت نسبة النجاح بمادة "النثر العباسي"، "النقد الحديث"، "مكتبة عربية"، عن ٢٠%، بالرغم من وجود قانون يمنع أن تكون نسبة النجاح أقل من ٢٠%.

تواصلنا مع عميد كلية الآداب بجامعة تشرين، الدكتور ابراهيم البب، والذي أكد أن الطالب هو السبب بنسبة النجاح المتدنية، فالحضور مهم وأغلب الطلاب لا تحضر المحاضرات، مشيراً إلى أن مادة "مكتبة عربية" على سبيل المثال يحضر فيها ٢٠ طالب من أصل ١٢٦٥ طالب.

وبين أن جميع الذين حاصلين على درجة صفر أو درجتهم أقل من ١٠ بالمقرر، لا يدخلون بإعداد النسبة المئوية للنجاح، مضيفاً أن جواب الطالب على سؤال واحد لا يغطي العلامة المطلوبة للنجاح.

وأكد البب أن عدد المقررات التي تدنت نسبة النجاح فيها، هي ٥ مقررات فقط من أصل ٢١٥ مقرر، مشيراً إلى أن كثير من المقررات نسبة النجاح فيها عالية، كمادة "علم الاجتماع الريفي" ٨٠%، ومادة "الجغرافيا_تنمية بشرية" ٩٠%، ومادة "نحو_علم المعاني" ٦٠%.

من جهته أكد عميد كلية الإعلام، الدكتور محمد العمر، أن نسبة الرسوب العالية عند أي دكتور ليست معيار إيجابي، وأنه كلما كانت نسبة النجاح عالية يكون هناك اهتمام وسوية عالية بالتعليم، ولكن الدكتور لا يستطيع أن يرفع نسبة النجاح ليحقق هذا، والذي يحدد هذا الشيء هو الورقة الامتحانية للطالب.

وأشار العمر إلى وجود قانون يمنع أن تكون نسبة النجاح بأي مقرر أقل من ٢٠%، مؤكداً أنه يحق للطالب أن يعترض بموجب القانون إذا شعر بتظلم، وذلك بتقديم اعتراض لمجلس الكلية، والمجلس من جهته ينظر في الأمر، وبحال وافق المجلس على طلب الاعتراض، يعاد النظر في المادة وتتشكل لجنة وتتخذ الإجراءات المناسبة.

وعن التأخر بصدور نتائج المقررات والتي يعاني منها الطلاب، قال العمر أتمنى على جميع عمداء الكليات ألا يتأخروا بإصدار النتائج، لأن من حق الطالب أن يعلم وضعه بالمقرر قبل موعد الدورة الصيفية.