هل ترتيبك العائلي يؤثر على ذكائك ووصولك للقيادة!

تم النشر في: 2019-08-04 11:31:55

اهتم الباحثين بمسألة ترتيب الأشقاء وتأثيرها على الصفات الشخصية والمستقبل المهني، وراحوا يقيمون أبحاثا ويطرحون نظريات بهذا الصدد.

واتجه بعض الباحثين لإثبات نظرية أن الابن البكر لديه فرص أكبر من أشقائه في أن يصبح قائدا.

واعتمد أصحاب هذه النظرةعلى أدلة عديدة من قصص واقعية لقادة مشهورين كانوا أكبر أشقائهم، تؤيد فكرة أن الابن الأكبر تتهيأ له السبل في المنزل ليصبح قائدا في حياته العملية مثل أنجيلا ميركل وإيمانويل ماكرون وبيل كلينتون وجورج بوش الابن وباراك أوباما، وإن كان أوباما لديه أخ أكبر غير شقيق لم يعش معه.

كما أن أشهر المديرين التنفيذيين في العالم، مثل شيريل ساندبرغ، وماريسا ماير، وجيف بيزوس وإيلون ماسك وريتشارد برانسون، يقع ترتيبهم الأول بين أشقائهم.

في المقابل، دحضت دراسات عديدة فكرة تأثير الترتيب بين الأشقاء على الشخصية، منها دراستان أجريتا عام 2015، وخلصتا إلى أنه لا توجد أدلة تثبت وجود علاقة بين الترتيب بين الأشقاء وبين الخصال الشخصية.

ودرست الأولى خصال 400 ألف طالب في المدارس الثانوية الأمريكية، ونسبة ذكائهم وترتيبهم بين أشقائهم، بينما حللت الثانية نسبة ذكاء 20 ألف شخص في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا، وخصالهم وترتيبهم بين أشقائهم. ولم تجد الدراستان إلا القليل من الأدلة التي تؤيد تأثير الترتيب بين الأشقاء على السمات الشخصية.