تركيا تعلن بدء عملياتها الاستطلاعية.. سفير سوري سابق: منطقة أردوغان ’الآمنة‘ أضغاث أحلام

تم النشر في: 2019-08-25 14:53:00

أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أن مركز العمليات التركية الأمريكية المشتركة بدأ طلعات استطلاعية شمال شرق سوريا بهدف الانطلاق بأعمال إقامة "منطقة آمنة" بإدارة مشتركة بين الطرفين الأمريكي والتركي.

هاشتاغ سوريا - خاص

هاشتاغ سوريا تواصل مع سفير سوريا السابق لدى إيران تركي صقر، لقراءة هذا الإعلان، حيث رأى صقر، أن الإعلان التركي لا يعني اتفاق حقيقي ونهائي خصوصاً أنه لم يتم تحديد عمق هذه المنطقة وحدودها.

وقال: "إن الخلافات بين الجانبين التركي والأمريكي أعمق بكثير من أن تسوى بسهولة بخصوص ما يسمى بـ "المنطقة الآمنة"، موضحا أن أكبر هذه الخلافات وأكثرها تعقيدا هو الملف الكردي الذي تدعمه أمريكا وتحاربه تركيا.

وأضاف صقر أن الأكراد المدعومين أمريكيا في المنطقة لن يقبلوا بوجود القوات التركية في مناطق سيطرتهم لأنه العدو الأول لهم، وأن أمريكا لن تتخلى عن الورقة الكردية لصالح أردوغان، لافتا إلى أنها أقوى أوراق الضغط عليه.

وأوضح أن تركيا سارعت بالإعلان وتسعى لتثبيت الاتفاق مع الجانب الأمريكي بعد خسارة مرتزقتها في "مورك" و "خان شيخون" و "ريف حماه"، وتقدم الجيش السوري في "إدلب"، بالإضافة إلى حاجتها لمنطقة تنقل اللاجئين السوريين الموجودين على أراضيها إليها بعد التذمر الشعبي العارم الذي أثر على شعبية حكومة العدالة والتنمية في "إسطنبول" تحديدا.

كما لفت إلى أن هذه المنطقة في حال تمت إقامتها فعلا هي منطقة غير شرعية لأنها مرفوضة من قبل الحكومة السورية، ولا يجوز حسب القانون الدولي إقامتها دون موافقتها، مؤكدا أن الحكومة السورية ستتخذ كافة التدابير القانونية عن طريق الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

وأشار صقر أن كل من روسيا وإيران تدعمان موقف سوريا برفضها لإقامة هكذا تدابير على حدودها دون موافقتها.