بعد تسريب الخبر بأقل من ساعة.. ما هي أبرز التعليقات على حجز أموال "الوز" من قبل السوريين؟

تم النشر في: 2019-09-16 20:42:00

الوز يفسر تصريح "الرواتب"

مكافحة الفساد من أكبر القضايا التي تشغل بال المواطنين في جميع بلاد العالم، وخاصة عندما يكون معني بشكل مباشر فيها ومتأثر بها، وغالباً ما تكون لحظة الكشف عن قضية فساد لحظة تاريخية بالنسبة له، فهو الضحية المغلوب على أمرها دائما، والمتعطشة دائما لمثل هذه الأخبار.

هاشتاغ سوريا _ يزن شقرة

بعد انتشار خبر الحجز على أموال وزير التربية، هزوان الوز، على وسائل التواصل الاجتماعي، بشكل كبير، لم يبق مواطن سوري تقريباً، إلا وعلق على الحادثة، التي كان وقعها شبيه بأهم الأخبار العالمية، كانتشار خبر بدء حرب أو كارثة نووية أو اكتشاف مخلوقات فضائية في مكان ما من الكون مثلاً .

وبغض النظر عن التهويل المتوقع عن حجم الأموال المختلسة، فمبلغ 350 مليار هو أضعاف ميزانية وزارة التربية لسنوات، ويعتقد بحسب مصادر معنية بالتحقيق أن مبلغ الاختلاس هو بحوالي 4 مليار ليرة، وبغض النظر عن أن التسريب (بعد أقل من ساعة) والذي نال استحسان الجميع، يعتقد أنه مقصود بشكل من الأشكال، وخاصة أننا كصحفيين -نعاني الأمرين- حيث لا نستطيع الحصول على تصريحات تتعلق بقضايا مشابهة لمدة شهور، (كقضية يعمل عليها، هاشتاغ سوريا، تتعلق بوزارة السياحة سيكشف الغطاء عنها حين اكتمال أركانها) .

وسواء إن كان المبلغ المختلس ليرة أو 350 مليار ليرة، فالمثل يقول (يلي بيسرق بيضة بيسرق جمل)، فلم ينجو الوز من تعليقات السوريين .

حيث علق أحد المواطنين "اذا الوز بلغت اختلاساته هذا الرقم.. ماذا عن الصقور والفيلة والحيتان..؟" وعلق أخر "البارحة كانوا أبطالاً على المستوى القومي والوطني والمساس بهم ولو لفظياً جريمة بحق الوطن، اليوم متهمون بالفساد وأموالهم تحجز" .

وعلق الصحفي محمد سليمان، على الحادثة قائلاً "350 مليار قادرين يغيروا مسار التعليم بسوريا بشكل كامل وقادرين يعمروا كل المدارس يلي اتضررت خلال الأزمة السورية، وقادرين نحسن راتب الاستاذ السوري يلي لهلق 18 ألف ل.س، ومن جهة أخرى ولو تحولوا لدولار ونضخوا بالسوق قديش لح يصير سعر الصرف" .

ونشر أحد الصحفيين على صفحته في "فيسبوك" مجموعة منشورات ساخرة جاء فيها "الوزير المذكور صدرت له خمس روايات أدبية وحصل على الجائزة الأولى . شو بيبقى من الرواية؟"، ونشر أيضاً "ترى هل يشمل مرسوم العفو حالات الفساد التي اكتشفت وبينها متورط بسرقة 350 مليار ليرة" .

ويتذكر السوريين (الموجوعين والفقراء والمنتوفين والمشحرين والمعترين)، تصريح الوز -الذي كان من المتوقع أن يأتي كرئيس للحكومة بحسب مصادر وأراء مختصين- والذي قال فيه "من لا يكفيه راتبه يمكنه الاستقالة"، ولعل تصريحه هذا هو الشيء الوحيد الذي تذكره السوريين من محاسن وزيرهم، فكما يقال "بشو بدي اتذكرك يا سفرجلة كل عضة بغصة"