مخدرات رقمية بالموجات صوتية.. هي الأخطر حالياً !!

تم النشر في: 2019-11-17 20:00:00

لم يعد التعاطي مجرد حشائش وحبوب وبودرة يستنشقها المتعاطي أو يحقنها وريدياً ليصل إلى حالة الانتعاش، فاليوم هناك ما هو أخطر من ذلك بدأ ينتشر بين الشباب من خلال سماع مقاطع لموجات صوتية مختلفة تقنياً وترددياً عبر مواقع ترويجية تحت ما يسمى المخدرات الرقمية.

هذه المخدرات كما يقول الدكتور الأستاذ في كلية الإعلام أحمد شعراوي يمكن أن تكون باباً يجر المتعاطي في النهاية إلى إدمان مادة المخدرات الأساسية.

كل تفاصيل الإدمان وأنواعه كانت محط نقاش الإعلاميين والمختصين من قبل اللجنة الإعلامية لمكافحة ظاهرة المخدارت في ورشة أقامتها وزارة الإعلام بالتعاون مع وزارة الداخلية، ليتم الاجماع في النهاية على أن دور الاعلام في مكافحة هذه الظاهرة من خلال التوعية بمخاطرها بشكل مستمر وعدم الاقتصار على مجرد الورشات التي يتم تجييشها وعقدها بالتزامن مع اليوم العالمي للمخدرات.

وبحسب شعراوي فإن المخدرات الرقمية من أخطر الأنواع، فالحبوب المخدرة المعروفة يمكن أن يكون الحصول عليها صعباً إضافة إلى تحريم تعاطيها وتجريمها في القانون وأيضاً التعاطي الدوائي يمكن أن يتم كبحه بتوعية الصيادلة ومنعهم صرف أي دواء إلا بوصفة طبية لكن المخدرات الرقمية موجودة في كل بيت من خلال مواقع الانترنت الترويجية.

وبين شعراوي لـ"تشرين" أن الشخص لا يعلم إذا كان ابنه من رواد تلك المادة الرقمية المخدرة أم لا مشيراً إلى أن الاعلام في هذه الحالة معني بتقديم المشورة والمعونة وجعله صلة وصل بين الجمهور والجهات المعنية وشرح مواد القانون لإنقاذ حياة الناس من خلال بث رسائل إعلامية واقعية ومنطقية وعصرية علمية ومدروسة تساعد في التوعية من مخاطر الإدمان أو التخلص من الادمان لأن درهم وقاية خير من قنطار علاج.