الأنقاض تملئ شوارع حرستا .. ودور الغاز كل ستة أشهر مرة!

تم النشر في: 2019-12-30 11:27:10

قال رئيس مجلس مدينة حرستا عدنان الوزة: إن العمل في المدينة يتم وفقاً للإمكانات المتاحة سواء لمشاريع الصرف الصحي أم لغيرها كالقمامة أو مشاريع المياه أو لمشاريع الهاتف الآلي في المدينة، مشيراً إلى أن البلدية أنهت فتح الطرقات وإزالة السواتر الترابية لكن تزايد عودة الأهالي زاد من كميات الردم لذا يتم تجميعها في أماكن مختلفة في المدينة من أجل ترحيلها، مبيناً أن نقطة التجميع بجانب الهاتف الآلي يوجد فيها ردم تتجاوز كمياته 70 ألف متر مكعب جمعت منذ بداية عودة المدينة.

وأكد الوزة لـ«الوطن» وجود عقود تنتظر الموافقة عليها من أجل تدوير الأنقاض البيتونية للأبنية المهدمة حيث يوجد نحو 30 ألف متر مكعب أنقاضاً بيتونية لأبنية كانت آيلة للسقوط تم إزالتها وتجميعها بجانب مبنى البلدية، مضيفاً إنه سيتم طحنها وإزالة الحديد عنها من أجل استخدامها في تعبيد الطرقات.

ورد على شكاوى الأهالي، معاناة المدينة في التيار الكهربائي فبين أنه لا يوجد سوى 8 مراكز تحويل استطاعة الواحد منها 630 ك ف أ، مبيناً أن ذلك يؤثر في حركة العودة إضافة لتأثيره على الحياة الاقتصادية والتجارية للمدينة مؤكداً وجود تخوف على هذه المراكز نتيجة الضغط من الاحتراق، مطالباً إما برفع استطاعة هذه المراكز وإما زيادة عددها.

ووفقاً للوزة أنه نتيجة عمليات الحفر المستمرة للمشاريع من غير الممكن تعبيد الطرقات وتزفيتها في الوقت الحالي موضحاً أن المدينة بحاجة لعمال نظافة وسيارات لنقل القمامة بعد تزايد أعداد السكان، مبيناً أن هناك عدداً من الأحياء عادت لها الخدمة الهاتفية إضافة إلى وجود عقد بقيمة 25 مليوناً يتم العمل على إنجازه لمد الشبكات إلى مناطق مأهولة أخرى.

ويسرد الوزة معاناة الأهالي مع مادة الغاز المنزلي، مبيناً أن حجم ما يتم توزيعه أسبوعيا لا يتجاوز 225 أسطوانة عن طريق سيارة واحدة مخصصة للبلدية وذلك كل أسبوع أو عشرة أيام، ومشيراً إلى أن إجمالي التوزيع يبلغ 900 أسطوانة غاز شهرياً أو أقل على حين أن عدد العائلات في المدينة يتجاوز 8 آلاف.