أثبت خبرته الوزارية "الفذة" في الهروب من المسؤولية: وزير النفط "يقيل" مديراً مستقيلاً للقضاء على أزمة الغاز!!

تم النشر في: 2020-01-02 16:57:45

يؤكد وزير النفط علي غانم يوماً بعد يوم قدرته الإدارية "الفذّة" وتميزه اللامتناهي في إدارة حقيبة هي الأهم في سوريا، لاسيما فيما يتعلق بحياة السوريين اليومية باعتبارها المسؤولة عن أهم المعوقات التي تعترضهم بسبب "الحصار" والحرب.

هاشتاغ سوريا - خاص

و في خطوة اعتاد عليها الوزير "المكرّم أخيراً في روسيا" عبر إلقائه اللوم على الآخرين ليظهر "المخلص" للناس من أزماتهم حيث يفعل لمجرد أنه فعل، وبدأت تلك الخطوات بالظهور حين اتهم الوزير موقع "هاشتاغ سوريا" بافتعال ازمة بنزين بسبب تسريب خبر ارتفاع السعر في خضم فشل الوزارة عن إدارة تلك اللحظات المفصلية وآلية توزيع المادة، ليظهر بعدها صحة الخبر المنشور، ورغم ذلك أصر على موقفه الخاطئ.

وها هو يصدر قرارا بإنهاء تكليف مدير فرع دمشق وريفها لتوزيع الغاز بشركة "محروقات" نائل علاف بناءا علي تقرير الرقابة الداخلية (تتبع لنفس الوزارة ) والذي طلب إنهاء تكليفه نظرا لعدم قدرته على إدارة الأزمة بحسب ما ذكرت صحيفة الوطن.

الغريب في الأمر أن المدير المنهي تكليفه كان قد تقدم قبل قرابة شهر بطلب استقالة لكنه قوبل بالرفض، ثم تقدم بطلب اعتذار عن إدارة الفرع بسبب عدم قدرته علي إدارة الفرع نظرا للضغوط الكبيرة دون الدخول بتفاصيل ونوع الضغوط، بالإضافة إلى أسباب صحية كما برر بالاستقالة، لكن الوزير لم يبت بالطلب.

يقول مراقبون متابعون لمسيرة الوزير منذ توليه شؤون الوزارة أنه يكرر نفس الأسلوب عند كل مفصل، ليظهر إعلاميا كأنه يحارب "الفساد" ويقيل ويكافح "المتسيبين " -بحسب زعمه- في ازمة الغاز لاسيما بعد وعود حكومية متكررة كالعادة بانفراج الأزمة .