"فيسبوك" يرفض تقييد الإعلانات السياسية

تم النشر في: 2020-01-10 12:43:27

قرر موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي عدم تقييد كيفية استهداف الإعلانات السياسية لمجموعات معينة من الأشخاص، كما فعل منافساه غوغل وتويتر.

وكانت "غوغل" و"تويتر" قد قامتا بذلك بغرض مكافحة المعلومات المضللة، حيث قامت "تويتر" بحظر الإعلانات السياسية تماما.

ويواجه "فيسبوك" ضغطا للقيام بذلك، إلا أنه قام بالعكس، حيث تم الإعلان عن "ميزات شفافية" محدودة للغاية، هدفها منح المستخدمين بعض قدرات التحكم الإضافية في عدد الإعلانات السياسية التي يرونها، ولتسهيل استخدام مكتبة "فيسبوك" للإعلانات السياسية على الإنترنت.

يبدو أنه من غير المرجح أن تهدئ هذه الخطوات من حدة النقد الموجه "لفيسبوك"، بما في ذلك من بعض المسؤولين لديه، الذين يقولون إن التطبيق يمتلك قدرات كبيرة وحدودا غير كافية، فيما يتعلق بالتأثير على الانتخابات وعلى الديمقراطية نفسها.

وكان موقع "فيسبوك" قد أعلن، الخريف الماضي، أنه لن يفحص الإعلانات السياسية، للتأكد من صحة الحقائق المذكورة فيها، وهي خطوة يقول عنها النقاد إنها ستمنح السياسيين ترخيصا بالكذب في إعلاناتهم السياسية، التي يصعب مراقبتها من غير المختصين.