هل حياة "الشعب اللبناني" باتت مهددة بالخطر حقا.. مشافي لبنان تدق ناقوس الخطر!!

تم النشر في: 2020-01-14 19:34:10

تستخدم كل المُستشفيات حاليا، ومن دون استثناء، في لبنان، آخر ما في مخازنها من أجهزة ومستلزمات طبية. 

وكل المؤشرات الحالية تُنذر بتفاقم خطير يطاول بشكل مباشر حياة اللبنانيين الذين يواجهون اليوم محاولة لقتلهم عمداً، فمن أصل سبعة أنواع من البطاريات التي يستخدمها مرضى القلب، هناك نوعان باتا مفقودين من الأسواق كلياً، إضافة إلى شحّ في قياسات «صمّامات القلب» وفي الفلاتر المُستخدمة في غسيل الكُلى.

كما أعلنت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، توقّف العمل في قسم الطوارئ في مستشفى المقاصد، باستثناء الحالات الحرجة التي تستدعي معالجة سريعة والإقامة في المُستشفى لمتابعة العلاج، والسبب «ارتفاع أسعار المُستلزمات الطبية التي يصعب الحصول عليها إلا بكميات نادرة وتسديد معظم ثمنها نقداً، عكس التسهيلات التي كانت تُمنح سابقاً بسبب الشحّ المالي، لتنضمّ المقاصد إلى مستشفيات أقفلت بعض أقسامها (وخصوصاً غسيل الكُلى ومعالجة السرطان) نتيجة الأزمة المالية والنقدية المُستعرة منذ أشهر. 

وبحسب ما ذكرت صحيفة الأخبار، فإن الأزمة انسحبت أيضاً على أدوية الأمراض المستعصية، وفي مقدمها أدوية السرطان التي يشكو عدد من المرضى من انقطاعها، منذ أسابيع، ومن بينها دواء puri-nethol الذي لجأ بعض المرضى حالياً إلى تأمينه من خارج لبنان عبر «مبادرات فردية».