لحامو دمشق يطالبون بالعودة لسوقهم: اجار محالنا تصل إلى 100 ألف شهرياً!

تم النشر في: 2020-01-15 10:42:38

طالب شقيعة دمشق في جمعية اللحامين بدمشق رئيس الجمعية ببيان الأسباب التي تمنعهم من العودة إلى سوقهم في الزبلطاني.

وبينوا خلال اجتماعهم برئيس الجمعية أن واقعهم الحالي مزر وأن الحل يكون بسماح محافظة دمشق لهم بالعودة إلى سوقهم الذي خرجوا منه أثناء الأزمة والواقع بجانب مديرية النقل في الزبلطاني مؤكدين أنهم على استعداد لترميم محالهم على نفقتهم الخاصة على أن تقوم المحافظة بتخديم السوق، موضحين أن السوق ليس خاصاً بهم فقط بل هناك باعة جملة للأسماك وللفروج أيضاً.

رئيس جمعية اللحامين بدمشق إدموند قطيش أوضح في الاجتماع أن الجمعية خاطبت المحافظة أكثر من مرة إلا إنه في كل مرة وآخرها بداية الأسبوع الماضي لا يوجد جواب.

وأشار قطيش لـ"الوطن" أنه وبعد عودة بقية المؤسسات في المنطقة مثل المسلخ المركزي القديم وغيرها يجب إعادة السوق الذي يتكون من 160 محلاً وكل محل من هذه المحال تعتاش من ورائه أكثر من خمس أسر مضيفاً إن أصحاب هذه المحال مشتتون في العاصمة حالياً ويدفعون إجارات محالهم بمبالغ تتراوح بين 75 إلى 100 ألف ليرة شهرياً.

ولفت قطيش إلى أن عودة السوق تعني أولاً استفادة المحافظة مادياً إضافة إلى جمعها لمحال تجار الجملة من لحامي العاصمة في منطقة واحدة، ما يسهل مراقبة اللحوم وعمليات الذبح كما أنه سيؤثر في أسعار اللحوم انخفاضا ويمنع عمليات الغش من ذبح إناث العواس والفطيمة.

ووفقاً لقطيش فإن كيلوغرام الخروف المجروم من الدهن في دمشق قد وصل إلى 12 ألف ليرة وأن اللحام بعد ارتفاع سعر الخروف الحي لا يستطيع البيع بأقل من هذه الأسعار، مضيفاً إن ما يتم ذبحه من خراف في دمشق لا يتجاوز 400 خروف.

وحول وجود لحم مفروم في الأسواق بأسعار زهيدة كشف قطيش أن ما يتم بيعه عند بعض اللحامين من لحم مفروم بسعر 2500 ليرة ما هو إلا أمايات الفروج و الدجاج المنسق أو ما يسمى أيضا الدجاج الفرنسي ولون لحمه أحمر لا يختلف عن اللحوم الحمراء ويتم فرمه وبيعه على هذا الأساس مبيناً أن بعض اللحامين يبيع لحم الديك الرومي على أساس أنه لحم جدي وبسعر 6 آلاف ليرة للكيلوغرام.