ربطة الخبز تصل إلى 150 ل.س.. التجارة الداخلية: "جزء من الحق على المواطن!!"

تم النشر في: 2020-01-27 20:59:12

في دمشق اليوم، أصبح معظم النّاس يشعرون بالقلق حيال توفر مادة الخبز، الذي يعدّ مادة أساسية للمواطن، حيث وردت العديد من شكاوي المواطنين حول ارتفاع سعر ربطة الخبز، وذلك بعد أن أصبحت الأفران تتعاقد مع تجار خبز، يقومون بشراء ربطات الخبز بكميات كبيرة من الأفران بسعر 75 ل.س، ويبيعونها للمواطنين بضعفيّ أو ثلاثة أضعاف سعرها التي حددته وزارة التجارة الدّاخلية وحماية المستهلك "50 ليرة سورية".

هاشتاغ سوريا- هيا حمارشة

تدعم هذه الأفران بائعين الخبز من خلال بيعهم كميات كبيرة من الخبز على حساب دور المواطن، وثم الادعاء بأن الفرن قد تعطل، وذلك من أجل إجبار المواطنين الواقفين على دور الخبز الشّراء من هؤلاء البائعين، وبين أفران وباعة خبز تصل ربطة الخبز إلى يد المواطن بسعر 150 ل.س.

صرّح عدي الشبلي مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك لهاشتاغ سوريا أن مشكلة المتاجرة ببيع الخبز ليست جديدة، بل أصبحت طبيعة اجتماعية، ولكن بدورهم كحماية مستهلك هناك يوميّاً أربعة دوريّات تموين في دمشق تقوم بمتابعة الأفران، وأضاف أنه خلال يوم أمس فقط تم كتابة 13 ضبط ببائعي الخبز والأفران المنظمة في دمشق( ابن العميد وبستان الدور وحي الزهور وغيرهم)، ونوّه أن بائعي الخبز من الممكن أن يكونوا من الرجال والنساء والأطفال، وأيضاً بعض البقاليات.

وأشار الشبلي، أنه لا يوجد أي مكان معتمد لبيع الخبز (كوة)، سوى الأفران وبعض الأكشاك، وما تبقى هو غير قانوني ولا يسمح به، مؤكداً أن المواطن هو جزء من المشكلة وداعم لها، معللاً ذلك بأنه تم وضع بعض الأكشاك من أجل المواطنين الذين لا يريدون الوقوف على الأفران، لكنه لم يشتري أحد من الكشك الذي يبيع بالسعر المنوّط به، بل استمر بالشراء من هؤلاء الباعة ظناً منه أنه (يعمل عمل خير)، لكنه بذلك ساعد بيده ع على تفاقم وتتطور مشكلة تجار الخبز، حتى وصلت إلى هذا الحد.

وعلى الرغم من أن بعض المواطنين هم جزء من هذه المشكلة، لكن هناك العديد من المواطنين الذين مازالوا يعتبرون مادة الخبز هي لقمة عيشهم الوحيدة، علّقوا على الموضوع أنه لم يعد بقدرتهم لا الوقوف على الأفران التي يستغرق انتظارهم أمامهم من ساعتين إلى ست ساعات، وليس بقدرتهم شراء ربطة خبز واحدة بسعر ثلاث أو أربعة ربطات من الفرن، ولا يوجد أي رادع قانوني او أخلاقي يوقف هؤلاء التجار عند حدهم