محاسن البطاقة الذكية تظهر أخيراً .. مواد تموينية ومحروقات " مدعومين " يصلون منزل المواطن دون أي جهد !

تم النشر في: 2020-02-16 16:48:58

كثيراً ما لغط المواطنون السوريون بعد أن أقرت الحكومة العمل بالبطاقة الذكية وأصبح التذمر سيد الموقف دون أدنى ثقة من قبل المواطنين بحرص الحكومة وطاقمها الاقتصادي على توفير مقومات العيش بكرامة وضبط حالات التهريب والتحايل على الدولة من قبل ضعاف النفوس .

حيث أقرت الحكومة اليوم ( لا نعرف أي يوم ) تخصيص مواد غذائية من السكر والرز والشاي ومادة المازوت على أن يتم توزيع تلك المواد بالكميات المطلوبة وبأسعار الكلفة ( نصف سعر السوق ) وتصل تلك المواد الى منازل المواطنين دون أي وقوف على طوابير الدور أو توسط المدعومين ،وانما كل ما يحتاجه المواطن هو تحميل التطبيق الخاص بالبطاقة الذكية وطلب الكميات عن طريق هذا التطبيق ليصله رسالة فورا عن الوقت المحدد بالضبط لوصول الكميات الى منزله دون أي ازعاج او عناء وذلك بالتعاون مع مؤسسة البريد مقابل مبلغ زهيد هو كلفة الارسال وحتى اقل من مصروف مواصلات المواطن نفسه لشراء تلك المواد.

كما تم إقرار إمكانية طلب مواد غذائية " مجانا " فقط مقابل كلفة النقل عبر مؤسسة البريد كالبرغل والحمضيات ومواد أخرى كونها مواد غذائية من الإنتاج المحلي لسوريا ،في خطوة لتشجيع المواطنين على إحلال المنتج المحلي كبديل عن المستورد ودعم من الحكومة لمواطنيها في الظروف الاقتصادية العصيبة . إن هذا الخبر منشور ضمن قسم " مجنون يحكي " في موقع هاشتاغ وهو مخصص لكتاب مجانين لا يمتوا للواقع بصلة ، علّنا نجد " عاقل " يسمع ويطبق الذكاء المفترض لهذه البطاقة .