البعثيون يغردون بعد فسحة أمل "حل الفروع " .. متى سيتم تصحيح "مسار" حزبنا ؟!

تم النشر في: 2020-03-10 20:12:21

بين مرحب ومنتظر ولا مبالي، آراء متباينة في الشارع السوري، خلفها قرار القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي بحل فروع الحزب التي تم تشكيلها في المحافظات قبل أيام دون ذكر الأسباب.
وحملت تعليقات السوريين على فيسبوك آراء متنوعة حول القرار، فاعتبره أحد نشطاء الفيس بوك بأنه قرار الرئيس بشار الأسد معربا عن شكره للرئيس الأسد داعيا بأن يديمه الله ذخرا لسورية
احد الرفاق البعثيين يدعى قصي وردة كتب معلقا أنه "يجب انتخاب من يعيش البعث بدمه فعلا لا قولا".. فيما رأى رفيق بعثي آخر يدعى محمد يعقوب أن القيادة المركزية حلت التشكيلات لأن الانتخابات لم تحدث اي تغيير.. بينما قال احمد علي غانم "وقت يصير الحزب محسوبيات ومنافع للبعض وخاصة من كوادرها العليا فعلى الدنيا السلام"    
غيث سعود كتب معلقا إن القرار صحيح ١٠٠٪ لإعادة الانتخابات دون رشاوي ومحسوبيات وهو ما وافقته عليه منال خلاصي التي قالت "ان شاء الله يبتعدوا عن المحسوبيات والواسطات"
أما رنان جاكوب فأعربت عن ارتياحها للقرار معتبرة انه خطوة رائعة وتابعت بالقول ان شاء لله نحو الأفضل".. وشاركها تفاؤلها كمال ماهر الذي علق "أصبح لدينا شيء من الأمل بعد هذا القرار حركة في الاتجاه الصحيح لأنو ملينا من نفس الوجوه وكأن الله لم يخلق غيرها"
وسام علي تهكم على التشكيلات بالقول "حلو لسا ما دفي تحتن".. وشاركه اخر الرأي عندما قال "أنا بستغرب وقت بعينو نفس الشخص بنفس المكان شو خرطو الخراط وقلب مات تركوا دور لغيركن".. أما آمنة صالح صبرة فعلقت بكلمة مقتضبة "احسن"
" ناشط فيسبوكي اخر يدعى أبو قيس كان له نظرة سلبية من حزب البعث ككل فقال "ومين قاللكن بدنا ياه من الأساس".. وشاركه الرأي ناشط اخر حيث قال "عقبال ما ينحل كله".. فيما تمنى علي علي عدم تشكيل الفروع وان تترك الانتخابات للشعب"
وكانت مصادر قد رجحت أن يكون قرار الحل تم الإيعاز به من دوائر قرار أعلى من القيادة المركزية بسبب تلاعب المسؤولين بالقرارات التنظيمية التي تم إقرارها والمعايير المطلوبة لإعادة هيكلة الحزب كي يكون فاعلاً على الأرض وقريباً من قواعده الشعبية.