ترامب فكر بضربة عسكرية لإيران بينما هي منشغلة بـ"كورونا"

تم النشر في: 2020-03-23 14:37:15

هاشتاغ سوريا

 

اندلع داخل البيت الأبيض، الخميس الماضي، نقاشا حادا بين الرئيس وكبار مستشاريه في الوقت الذي كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستعد فيه لإعلان فيروس كورونا "حالة طوارئ وطنية".

وكان سبب هذا النقاش، بحسب ما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز"، هو ما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة تصعيد العمل العسكري ضد إيران التي يجتاحها وباء كورونا.

وقالت الصحيفة الأمريكية: إن "وزير الخارجية مايك بومبيو، وروبرت أوبراين مستشار الأمن القومي، طالب بردٍّ صارم على الهجمات الصاروخية التي أسفرت عن مقتل جنديَّين أمريكيين في قاعدةٍ شمالي بغداد يوم 14 آذار الجاري؛ بحجة أن اتخاذ إجراءات صارمة في أثناء انشغال قادة إيران بمحاربة فيروس كورونا الذي يعصف بالبلاد، قد يدفعهم أخيراً إلى مفاوضات مباشرة".

لكن وزير الدفاع مارك إسبر والجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة رفضا ذلك، وقالا: إن "البنتاغون ووكالات المخابرات ليس لديها دليل واضح على أن الهجمات التي شنها الحشد الشعبي العراقي قد أمرت بها إيران"، وحذرا من أن "رداً واسع النطاق قد يجر واشنطن إلى حرب أوسع مع إيران، وتمزيق العلاقات المتوترة بالفعل مع العراق".

وأضافت الصحيفة أن "موقف العسكريين هو الذي ساد في الاجتماع، على الأقل في الوقت الراهن، وأذِن الرئيس ترامب بشن غارات جوية على 5 مستودعات أسلحة للحشد الشعبي داخل العراق.